الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق يحيى بن آدم عن سفيان به ثم قال: وروى عن عطاء ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك قال الطبري: حدثني عبد الكريم قال، أخبرنا إبراهيم بن بشار قال، حدثنا سفيان، عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن (وأبو سعيد: هو عبد الكريم بن مالك الجزري. قوله تعالى (كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين) أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الصحيح- الصوم، باب 34 ح 1944) ومسلم (الصحيح- الصيام، باب جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر ح 88) عن ابن أخرج البخاري عن أنس بن مالك قال: كنا نسافر مع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلم يعب الصائم أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: إن شاء تابع وإن شاء فرق لأن الله يقول:
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ) أخرج البخاري: بسنده عن ابن (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً -إلى قوله- غير إخراج) قد نسختها الأخرى فلم تكتبها؟ قال: تدعها يا ابن أخرج أبو داود بسنده عن ابن عباس قوله تعالى (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية إلى الحول غير إخراج
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبر، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه قال الطبري: حدثنا ابن بشار قال، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم) قال ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 1/75- المقدمة، ب الاقتداء بالعلماء ح 233) ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 2/454-455) من طريق قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك في قوله وصحح إسناده محقق ابن أبي حاتم) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (أو أجد على النار هدى) ، يقول: من يدل على أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (إنك بالواد المقدس) ، يقول: المبارك. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (طوى) : اسم للوادي. وأقم الصلاة لذكري) قال مسلم: وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى عن قتادة، عن أنس بن مالك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قول الله (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم) يقول قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي مسعود أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مسلم: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس، وأري مالك مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن
تفسير القرآن العظيم
حدثنا يزيد ويحيى بن سعيد كلاهما عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن أبيّ بن كعب قال: ما حاك في صدري شيء وقد رواه النسائي من حديث يزيد -وهو ابن هارون-ويحيى بن سعيد القطان كلاهما عن حميد الطويل، عن أنس، عن أبيّ وكذا رواه ابن أبي عدي ومحمود (3) بن ميمون الزعفراني ويحيى بن أيوب كلهم عن حميد به (4) . وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة هذا أصح ما روى في سبب نزول الآية وقد رويت أسباب غير ذلك وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) والله أركسهم ( يقول أوقعهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه قال ردهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق ( قال نزلت في هلال بن عويمر وسراقة بن مالك المدلجي وفي بني خزيمة بن عامر ابن عبد مناف وأخرج أبو داود جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي ) حصرت صدورهم ( يقول ضاقت صدورهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم