الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
) والإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وهو دين الله الذي شرع لنفسه،: قوله تعالى (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيت المدراس على جماعة من اليهود، فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم فأبيا عليه، فأنزل الله عز وجل: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: قوله (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حِين يسمع الرَّعْد: سُبْحَانَ من يسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَة من خيفته ثَلَاثًا عوفي مِمَّا الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بَيْنَمَا رجل فِي فلاة من الأَرْض فَسمع عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بعث رجلا من أَصْحَابه إِلَى رَأس من رُؤَسَاء الْمُشْركين يَدعُوهُ إِلَى الله فَقَالَ الْمُشرك: هَذَا الإِله الَّذِي تَدعُونِي إِلَيْهِ أَمن ذهب هُوَ أم من فضَّة أم من نُحَاس فتعاظم مقَالَته فَرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَقَالَ: ارْجع إِلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال : كان الله وعدهم على الصبر والتقوى أن يمدهم بخمسة آلاف من الملائكة وأن الله وعد المؤمنين أن ينصرهم وأنه معهم ، وأن رسول الله A بعث بعضاً من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله A : كونوا ههنا ، فَرُدّوا وجهه من نَدَّ مِنَّّا ، وكونوا حرساً لنا قبل ظهورنا . وأن رسول الله A لما هزم القوم هو وأصحابه الذين كانوا ، جعلوا من ورائهم فقال بعضهم لبعض لما رأوا النساء { ومنكم من يريد الآخرة } للذين قالوا : نطيع رسول الله A ونثبت مكاننا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا ، جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى وأخرج أحمد عن عبد الله بن جحش « أن رجلاً قال : يا رسول الله ما لي إن قتلت في سبيل الله؟ قال : الجنة . وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة : أن رسول الله A قال : « ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع وقال رسول الله A : « لأن أقتل في سبيل الله أحب إليَّ من أن يكون لي أهل الوبر والمدر » . من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكاً مقرباً ، ولا نبياً مرسلاً { إن الله عنده علم الساعة خمس لا يعلمهن إلا الله . لا يعلم ما في غد إلا الله . ولا متى تقوم الساعة إلا الله . ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله . ولا متى ينزل الغيث إلا الله . وما تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله » . من أشراطها ، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ، ثم تلا { إن الله عنده علم الساعة ، وينزل الغيث . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حقة أو جذعة ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرما إن الله عز و جل غرسها بيده ونفخ فيها من روحه وإن أفنانها من وراء سور الجنة وما في الجنة نهر إلا يخرج من أصل تلك الشجرة وأخرج ابن جرير عن مغيث بن تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " طوبى شجرة في الجنة غرسها الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سودة رضي الله عنها بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفي على من يعرفها فرآها عمر رضي الله الله عنه قال : قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه و سلم لأزواجك وبناتك يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال : كنت أحسبها أمة فأمرهن الله قال : أمر الله نساء المؤمنين اذا خرجن من بيوتهن في حاجة ان يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فجازاه فرح ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك " وأخرج أحمد والبيهقي عن جابر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال ربنا : الصيام جنة يستجن بها العبد من النار وهو لي وأنا أجزي به قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : الصيام جنة حصينة من النار " وأخرج البيهقي أجود الأحاديث وأحكمها إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى صلى الله عليه و سلم " الصيام لا رياء فيه قال الله : هو لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه من أجلي "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نهر إِلَّا يخرج من أصل تِلْكَ الشَّجَرَة وَأخرج ابْن جرير عَن مغيث بن سمي - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: الْجنَّة لَا يعلم طولهَا إِلَّا الله تَعَالَى يسير الرَّاكِب تَحت غُصْن من أَغْصَانهَا سبعين خَرِيفًا ناعم قَالَ: أنعم مِنْهُ من يَأْكُلهُ وَأَنت مِنْهُم يَا أَبَا بكر إِن شَاءَ الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: طُوبَى شَجَرَة فِي الْجنَّة غرسها الله بِيَدِهِ وَنفخ فِيهَا من روحه وَإِن أَغْصَانهَا لترى من وَرَاء سور الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَا تخفى على من يعرفهَا فرآها عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا سَوْدَة إِنَّك وَالله مَا تخفين علينا تعرف الْأمة من الْحرَّة وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ الله تَعَالَى أَن يخالفن زِيّ الأماء ويدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن تخمر وَجههَا إِلَّا إِحْدَى عينيها عَنْهُمَا فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: أَمر الله نسَاء الْمُؤمنِينَ إِذا خرجن من بُيُوتهنَّ فِي حَاجَة أَن من أكسيه سود يلبسنها