تفسير السلمي

2 < اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم > 2 { < يس : ( 65 ) اليوم نختم على . . . . . 2 < ومن نعمره ننكسه في الخلق > 2 { < يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . . ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ) ^ < < يس : ( 69 ) وما علمناه الشعر . . . . .

مفاتيح الغيب

كثيرة منها في هذه الآية وهو قوله إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وثانيها قوله تعالى في سورة يس قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّة ٍ ( يس 79 ) وثالثها قوله تعالى وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ قوله تعالى أَوَلَيْسَ الَذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ( يس

مفاتيح الغيب

والسعادة والنحوسة فلما كثر ذلك منهم سمي الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه ونظيره قوله تعالى في سورة يس قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ( يس 18 ) إلى قوله قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ( يس 19 ) فقوله

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 13] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ بِأَصْحَابِ الْقَرْيَةِ وَعَلَى الْأَوَّلِ نَقُولُ لَمَّا قَالَ اللَّهُ: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3] وقال: لِتُنْذِرَ [يس: 6] قَالَ قُلْ لَهُمْ: مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [الْأَحْقَافِ: 9]

مفاتيح الغيب

مَعَاذَ اللَّهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ قَوْلَهُ: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [يس وَلَكِنْ مَا الْفَرْقُ بَيْنَ قَوْلِهِمْ وَقَوْلِ اللَّهِ حَيْثُ قال: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ [يس ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 67] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا وَبِالْعَكْسِ، وهاهنا/ كَذَلِكَ لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [يس : 65] وقال: اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [يس: 64] وَكَانَ ذَلِكَ مُتَمَسَّكَ الْقَدَرِيَّةِ

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : الآيات 76 الى 79] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ عِبَادَتِهِ بِقَوْلِهِ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً [يس اللَّطِيفَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا [يس

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 20] وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَهُوَ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْآيَاتِ حَاصِلَةٌ لِلْكُلِّ قَالَ تَعَالَى: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [يس لِلْمُوقِنِينَ وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ لِلْمُصِرِّ الْمُعَانِدِ مِنْهَا فَائِدَةٌ، وَأَمَّا فِي سُورَةِ يس الْمَسْأَلَةُ الثانية: هاهنا قَالَ: وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ وَقَالَ هُنَاكَ وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس

روح البيان

الرجل المؤمن من أقارب فرعون اى ابن عمه وهو منذر موسى بقوله ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك كما سبق فى سورة جبر وقيل حبيب النجار وهو الذي عمل تابوت موسى حين أرادت امه ان تلقيه فى اليم وهو غير حبيب النجار صاحب يس عليه قوله عليه السلام سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب يس العرائس وقال ابن الشيخ فى حواشيه روى عن النبي عليه السلام أنه قال الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 13] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ مثلا أي مثلهم عند نفسك بأصحاب القرية وعلى الأول نقول لما قال اللّه : إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3] وقال : لِتُنْذِرَ [يس : 6] قال قل لهم : ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف : 9] بل قبلي