مفاتيح الغيب
كان أليق ، نقول معاذ اللّه ، وذلك لأن قوله : فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [يس حسرة ويا حسرتا ويا ويلنا ، ولكن ما الفرق بين قولهم وقول اللّه حيث قال : يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ [يس ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 53] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا
مفاتيح الغيب
[سورة يس (36) : الآيات 76 إلى 79] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ على وجوب عبادته بقوله : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً [يس لطائف : اللطيفة الأولى : قوله : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا [يس
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } [ يس الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ اليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [ يس النهار فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ * والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم } [ يس : 37-38 ] ، ولما ذكر خلق السماوات الأرض وما فيهن في أول سورة حم السجدة قال : { وَزَيَّنَّا السمآء الدنيا
مفاتيح الغيب
قبلها هو أن الله تعالى لما عدد الآيات بقوله : {وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} (يس وغيرهما المدلول عليه بقوله تعالى : {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ} (يس الطالب لكم إن نجوتم من هذه الأشياء فلا نجاة لكم منه يدل عليه قوله تعالى : {وَمَتَـاعًا إِلَى حِينٍ} (يس كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُم فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنابَـا ؤُا مَا كَانُوا بِه يَسْتَهْزِءُونَ} (يس {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ} إلى قوله : {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (يس
مفاتيح الغيب
وثانيتهما الدواب التي هي في البر كالفلك في البحر في قوله وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ( يس استدلالاً عليهم بالضروري والنافع لا يقال بأن النافع ذكره في قوله جَنَّاتٍ مّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ ( يس الضمير في قوله وَءايَة ٌ لَّهُمُ عائد إلى العباد حيث قال خَامِدُونَ ياحَسْرَة ً عَلَى الْعِبَادِ ( يس 30 ) وقال بعد ذلك ءايَة ً لَّهُمُ الاْرْضُ ( يس 33 ) وقال وَءايَة ٌ لَّهُمُ الَّيْلُ يس وَقَالَ وَءايَة
الأساس في التفسير
حرف (سين)، وكل سورة في بدايتها حرف (قاف)، أن كل سورة من هذا القبيل معانيها مشتركة بين الرسالات السماوية معنى تنفرد به رسالة محمد صلّى الله عليه وسلم فإنّه موجود في غير هذه السور، فإن من تأمّل هذه السور: سورة مريم، والطاسينات، وسورة يس، وآل حم كلها، وسورة قاف، يجد أن معانيها ليست خاصّة بهذه الرسالة، بل هي معان وشكرا وعبودية لما يرون من عظمته وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أي: للمؤمنين منهم كما مرّ في سورة كلمة في السياق: [آيات المقطع حول صلتها بمقدمة سورة البقرة] هذه الآيات هي مقدمة السورة، وهي المقطع الأول
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
نمكن لكم " وفى سورة الشعراء: "أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم "، للسائل أن يسأل هنا تنبيها مع تخويف وتهديد متأكد مكرر يستدعى التقريع والتوبيخ بمقتضى الهمزة الداخلة على واو العطف كما فى سورة السورتين متضمنا ما يحصل به الاعتبار مع ما فى المتقدم فى الأنعام من التفصيل والإطناب إلا أن المتقدم فى سورة الآى الثلاث بزيادة "من "فيها وسائر ما ورد فى القرآن من مثل هذه الآى لم ترد فيها "من "كقوله تعالى فى سورة من قرن هل تحس منهم من أحد " وفى طه: "أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون فى مساكنهم "، وفى يس
منظومة الدرة المضيئة
وسم خسف ونشأة (ح)افظ وانصب مودة (ي)عتلا ونونه وانصب بينكم في (ف)صاحة ومع ويقول النون ول كسره (ا)نقلا سورة (ح)ر تصعر (إ)ذ (ح)مى نعمة (ح)لا (و)إذ خلقه الاسكان أخفى (ح)مى وفتحه مع لما (ف)صل وبالكسر (ط)ب ولا سورة (ح)م وغير اخفضن تذهب فضم اكسرن (أ)لا له نفسك انصب ينقص افتح وضم (ح)ز وفي السيء اكسر همزه (ف)تبجلا سورة يس ، والصافات أئن فافتحن خفف ذكرتم وصيحة وواحدة كانت معا فارفع (ا)لعلا ونصب القمر (إ)ذ (ط)اب ذرية اجمعا ص إلى سورة الأحقاف ليدبروا خاطب وفا خف نصب صاده اضمم (أ)لا وافتحه والنون (ح)ملا و(ح)ز يوعدوا خاطب و(
كل شيء عن التجويد والقراءات
وغير انصب (إ)ذ دري اضمم مثقلا (ح)مى (ف)د توقد يذهب اضمم بكسر (ا)د ويحسب خاطب (ف)ق و(ح)ق ليبدلا ومن سورة الفرقان إلى سورة الروم ونحشر يا (ح)ز (إ)ذ وجهل بنتخذ (أ)لا اشدد تشقق جمع ذرية (ح)لا ويأمر خاطب (ف)د خسف ونشأة (ح)افظ وانصب مودة (ي)عتلا ونونه وانصب بينكم في (ف)صاحة ومع ويقول النون ول كسره (ا)نقلا سورة (ح)ر تصعر (إ)ذ (ح)مى نعمة (ح)لا (و)إذ خلقه الاسكان أخفى (ح)مى وفتحه مع لما (ف)صل وبالكسر (ط)ب ولا سورة يس ، والصافات
الدرة
سورة يس ، والصافات أئن فافتحن خفف ذكرتم وصيحة وواحدة كانت معا فارفع (ا)لعلا ونصب القمر (إ)ذ (ط)اب ذرية فافتح (ف)تى والله رب انصبا (ح)لا ورب وإل ياسين كالبصر (أ)د وكالمديني (ح)لا وصل اصطفى (أ)صله اعتلا ومن سورة ص إلى سورة الأحقاف ليدبروا خاطب وفا خف نصب صاده اضمم (أ)لا وافتحه والنون (ح)ملا و(ح)ز يوعدوا خاطب و( وبالرفع (ف)وز خاطبا يؤمنوا (ط)لا لنجزي بيا جهل (أ)لا كل ثانيا بنصب (ح)وى والساعة الرفع (ف)صلا ومن سورة الأحقاف إلى سورة الرحمن عز وجل و(ح)ز فصله كرها يرى والولا كعاصم تقطعوا أملي اسكن الياء (ح)للا ونبلوا