الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال تعالى : {فَمَحَوْنَا ءايَةَ الليل} وعلى هذا القول : تكون الإضافة في آية الليل والنهار للتبيين الآية التي هي الليل وجعلنا الآية التي هي نفس النهار مبصرة ، ونظيره قولنا : نفس الشيء وذاته ، فكذلك آية القول الثاني : أن يكون المراد وجعلنا نيري الليل والنهار آيتين يريد الشمس والقمر ، فمحونا آية الليل وهي لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مّن رَّبّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السنين والحساب} متعلق بما هو مذكور قبل ، وهو محو آية وجعل آية النهار مبصرة ومحو آية الليل إنما يؤثر في ابتغاء فضل الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأرسله إليهم بالكتاب و الشريعة يدعوهم إلى توحيد الله سبحانه وخلع الانداد والمساواة فيما بينهم ( البقرة آية الشركاء ( كما يظهر من جميع قصصه القرآنية ) والإسلام لله ( كما يظهر من سورتي نوح ويونس وسورة آل عمران آية 19 ) والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( كما يظهر من سورة هود آية 27 ) والصلاة ( كما يظهر من آية 103 الشورى ) والمساواة والعدالة وأن لا يقربوا الفواحش والمنكرات وصدق الحديث والوفاء بالعهد ( سورة الأنعام آية 151 - 152 ) وهو عليه السلام أول من حكى عنه في القرآن التسمية باسم الله في الأمور الهامة ( سورة هود آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القمر (54) : آية 32] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32) انظر [سورة القمر (54) : آية 33] كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) "كَذَّبَتْ قَوْمُ" ماض وفاعله "لُوطٍ [سورة القمر (54) : آية 34] إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ [سورة القمر (54) : آية 35] نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35) "نِعْمَةً" مفعول لأجله [سورة القمر (54) : آية 37] وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الفجر (89) : آية 11] الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (11) "الَّذِينَ" بدل من عاد وثمود وفرعون " [سورة الفجر (89) : آية 12] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (12) "فَأَكْثَرُوا" ماض وفاعله والجملة معطوفة [سورة الفجر (89) : آية 13] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) "فَصَبَّ" ماض مبني على الفتح [سورة الفجر (89) : آية 14] إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14) "إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ" إن واسمها [سورة الفجر (89) : آية 15] فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة الكافرون [سورة الكافرون (109) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الكافرون (109) : آية 2] لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (2) "لا أَعْبُدُ" لا نافية ومضارع فاعله مستتر [سورة الكافرون (109) : آية 3] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (3) "وَلا" الواو حرف عطف "لا" نافية [سورة الكافرون (109) : آية 4] وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (4) "وَلا" الواو حرف عطف "لا" نافية "أَنا [سورة الكافرون (109) : آية 5] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (5) انظر الآية - 3 - .

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وقالوا} أي: رؤساء قريش {لولا} أي: هلا {نزل عليه آية} مما اقترحوا {من ربه} المحسن إليه كالناقة والعصا والمائدة أو آية تضطرّهم إلى الإيمان كنتق الجبل أو آية إن جحدوها هلكوا {قل} لهم {إنّ الله قادر على أن ينزل آية} مما اقترحوه أو آية تضطرّهم إلى الإيمان أو آية إن جحدوها هلكوا لا يعجزه شيء {ولكنّ أكثرهم لا

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

. __________ (1) آية 12 سورة السجدة. (2) آية 127 سورة البقرة. (3) يريد أنه وضع إشارة البعيد فى مكان إشارة وانظر ص 10 من هذا الجزء. (4) آية 86 سورة الأعراف. (5) آية 26 سورة الأنفال. (6) آية 36 سورة المرسلات. (7) آية 36 سورة فاطر.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

من ربكم } أي: علامة ظاهرة شاهدة بصدقي ونبوتي، فكأنه قيل له: ما هذه البينة؟ فقال: { هذه ناقة الله لكم آية و"آية" نصب على الحال، والعامل في الحال: ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل (2) ، كأنه قيل: أشير إليها آية. فإن قيل: هي آية لهم ولغيرهم، فلم قال: { لكم آية } ؟ قلت: المعنى لكم ولسائر الناس آية، غير أنه غلّب المخاطبون

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: { أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل } "آية" خبر كان، و"أن يعلمه": اسمها (2) ، أو لم يكن لهم عِلْمُ عُلماء بني إسرائيل أنه النبي المنعوت في الكتب المتقدمة، المبعوث في آخر الزمان، آية وخبرها معرفة، والأحسن أن تُضمر القصة، فيكون التأنيث محمولاً على تأنيث القصة، و"أن يعلمه" ابتداء، و"آية " خبر الابتداء، والجملة خبر كان، فيصير اسم كان معرفة، و"آية" خبر ابتداء، وهو "أن يعلمه"، تقديره: أو لم تكن لهم القصة علم علماء بني إسرائيل به آية. __________ (1) ...

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 312 قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : آية 57] لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : آية 58] وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : آية 59] إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : آية 60] وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ 1) جدّ فهو مجدود أي كان له حظ. (2) أي إن وقت الحساب لكائن مهما طالت المدة بيننا وبين وقت حصوله. (3) آية