البحر المحيط في التفسير

ألا ترى أن ___________ (1) سورة الصافات : 37/ 137. (2) سورة النساء : 4/ 172. (3) سورة الواقعة : 56/ 88 و89. (4) سورة الملك : 67/ 19.

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : قوله : {اصْطَفَـاهُ} أي أخذ الملك من غيره صافياً له ، واصطفاه ، واستصفاه بمعنى الاستخلاص وَالْجِسْمِ } وتقرير / هذا الجواب أنهم طعنوا في استحقاقه للملك بأمرين أحدهما : أنه ليس من أهل بيت الملك للملك وقرر ذلك بأنه حصل له وصفان أحدهما : العلم والثاني : القدرة ، وهذان الوصفان أشد مناسبة لاستحقاقه الملك إليه ، فإن علم أن الملك لا يتمشى إلا بالمال ، فالله تعالى يفتح عليه باب الرزق والسعة في المال. ، وعالم بحال ذلك الملك في الحاضر والمستقبل ، فيختار لعلمه بجميع العواقب ما هو مصلحته في قيامه بأمر الملك

صفوة التفاسير

تفسير هذه الرؤيا ممن عنده علم بتأويل المنامات [ فأرسلون ] أي فأرسلوني إليه لآتيكم بتأويلها ، خاطب الملك ائتوني به ] أي ولما رجع الساقي إلى الملك ، وعَرَض عليه ما عبر به يوسف رؤياه استحسن ذلك فقال : أحضروه لي لأسمع منه تفسيرها بنفسي ولأبصره [ فلما جاءه الرسول ] أي فلما جاء رسول الملك الى يوسف [ قال ارجع إلى ربك ] أي قال يوسف للرسول : إرجع إلى سيدك الملك [ فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ] أي سله عن ، وأحضر الملك النسوة يستجوبهن ، والخطب : الأمر الجلل ، فكأن الملك استقصى فعلم أمرهن ، فهو يواجههن مقررا

مفاتيح الغيب

إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين الأعراف 20 ولو لم يكن متقررا عند آدم وحواء عليهما السلام أن الملك ما كان نبيا في ذلك الوقت وأيضا هب أنه حجة لكن آدم عليه السلام لم يكن قبل الزلة نبيا قلم يلزم من فضل الملك عليعه في ذلك الوقت فضل الملك عليه حال ما صار نبيا وأيضا هب أن الآية تدل على أن الملك أفضل من البشر في بعض الأمور المرغوبة فلم قلت إنها تدل على فضل الملك على البشر في باب الثواب وذلك لأنه لا نزاع أن الملك أفضل من آدم فلم قلت أنها تدل على أن الملك أفضل من محمد وذلك لأن المسلمين أجمعوا على أن محمدا أفضل من

روح المعاني

قربوه إلي، والضمير المستكن في «كلمه» ليوسف عليه السلام والبارز للملك أي فلما كلم يوسف عليه السلام الملك حسن منطقه بما صدق الخبر الخبر، واستظهر في البحر كون الضمير الأول للملك والثاني ليوسف أي فلما كلمه الملك روي أن الرسول جاءه فقال له: أجب الملك الآن بلا معاودة والق عنك ثياب السجن واغتسل والبس ثيابا جددا ففعل إني أسألك بخيرك من خيره وأعوذ بك من شره وشر غيره ثم سلم عليه بالعربية فقال له الملك: ما هذا اللسان؟ وأخرج ابن جرير عن ابن إسحاق قال: ذكروا أن قطفير هلك (¬1) في تلك الليالي وأن الملك زوج (¬2) يوسف امرأته

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ} [البقرة: 258]، " أي: لأن آتاه الله" (¬4) الملك. قال البغوي: " أي لأن آتاه الله الملك، فطغى أي كانت تلك المحاجة من بطر الملك وطغيانه" (¬5). قال الشوكاني: " أي لأن آتاه الله، أو من أجل أن آتاه الله (¬6)، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر قال الحراليّ: "وفي إشعاره أن الملك بلاء وفتنة على من أوتيه" (¬10). قال القاسمي: " يعني أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر.

مفاتيح الغيب

سنين ، وهذه الأمور كل واحد منها يوجب حسن الاعتقاد في الإنسان ، فكيف مجموعها ، فلهذا السبب حسن اعتقاد الملك روي أن الملك قال ليوسف عليه السلام ما من شيء إلا وأحب أن تشركني فيه إلا في أهلي وفي أن لا تأكل معي فقال يوسف عليه السلام قالوا لأن في مجالس الملوك لا يحسن لأحد أن يبتدئ بالكلام وإنما الذي يبتدئ به هو الملك ، والثاني : أن المراد : فلما كلم يوسف الملك قيل : لما صار يوسف إلى الملك وكان ذلك الوقت ابن ثلاثين سنة ، فلما رآه الملك حدثا شابا قال للشرابي : هذا هو الذي علم تأويل رؤياي مع أن السحرة والكهنة ما علموها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام} ، و(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء) (آل عمران الآية 26) إلى قوله (بغير مرفوعا لما نزلت (الحمد لله رب العالمين) (الفاتحة الآية 1) وآية الكرسي و{شهد الله} و(قل اللهم مالك الملك