تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

95 - عبد الرزاق قال : نا الثوري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن كعب ، قال : « ذكرت الملائكة أرسل رسلي إلى الناس ، وليس بيني وبينكما رسول ، انزلا ولا تشركا بي شيئا ، ولا تزنيا ، ولا تسرقا » قال عبد الله بن عمر : قال كعب : « فما استكملا يومهما الذي أنزلا فيه حتى عملا ما حرم الله عليهما »

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عمر أن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله فإن شئت كله وإن شئت تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك ، قال سالم بن عبد الله : فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه. وأخرج مالك عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال وأخرج البيهقي من طريق زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : فذكر نحوه.

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

ذهب إلى هذا القول الزهري(¬1)، وسعيد بن المسيب(¬2)، وعبيد الله بن عبد الله(¬3)، و سالم ابن عبد الله بن عمر(¬4)، وقتادة،ومالك(¬5)، ¬__________ (¬1) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، حافظ زمانه عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني، أبو عبد الله، تابعي أحد الفقهاء السبعة،توفي ثمان وتسعين بعد الهجرة، انظر سير أعلام النبلاء (4/475)، وشذرات الذهب (1/394). (¬4) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنس بن مالك بن عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي المدني، أبو عبد الله، إمام دار الهجرة ،ينسب إليه المذهب

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقال ابن جرير عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر ( صلاة الخوف ) ولا نجد قصر ( صلاة المسافر ) فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا A يعمل عملاً عملنا به ، فقد سمى صلاة الخوف مقصورة وحمل الآية عليها لا على قصر صلاة المسافر ، وأقره ابن عمر على ذلك واحتج على قصر الصلاة بفعل الشارع لا بنص القرآن ، وأصرح من هذا ما رواه ابن جرير أيضاً عن سماك الحنفي قال : سألت ابن عمر عن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمزة بن عبد المطلب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { خذ العفو } من أخلاق حصن بن بدر ، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس - وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس عن عبد الله بن نافع. أن سالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشام وفيها جرس ، فقال : إن هذا ينهى عنه فقالوا : نحن أعلم بهذا منك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" لطيفة " قال ابن عبد ربه : قال المأمون لأبي عليّ المعروف بأبي يَعْلى المِنْقريّ : بلغني أنك أُمِّيّ وقال عبدُ الملك بن مروانً : الإعراب جمالٌ للوَضِيع ، واللحن هُجْنة على الشَّرِيف. وكان عمرُ بنُ عبد العزيز جالساً عند الوليد بن عبد الملك ، وكان الوليد لَحَّاناً ، فقال : ياغلام ، ادعُ لي صالح ؛ فقال الغلام : ياصالحا ؛ قال له الوليد : انُقص ألفاً ؛ فقال عمر : وأنت يا أميرَ المؤمنين فزِدْ

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

فذهب قوم إلى أن كل قرية اجتمع فيها أربعون رجلاً بالصفة المتقدمة تجب عليهم إقامة الجمعة فيها ، وهو قول عبد الله بن عمر ، وعمر بن عبد العزيز ، وبه قال الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق قالوا : لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلاً على هذه الصفة ، وشرط عمر بن عبد العزيز مع الأربعين أن يكون فيهم وال. وقال سعيد بن المسيب : تجب الجمعة على من آواه المبيت. ما روى البخاري عن ابن عباس : "أن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فذهب قوم إلى أن كل قرية اجتمع فيها أربعون رجلاً بالصفة المتقدمة تجب عليهم إقامة الجمعة فيها، وهو قول عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، وبه قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق قالوا: لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلاً على هذه الصفة، وشرط عمر بن عبد العزيز مع الأربعين أن يكون فيهم وال. وقال سعيد بن المسيب: تجب الجمعة على من آواه المبيت. ما روى البخاري عن ابن عباس: «أن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ابن حبش المقرئ (¬1)، ثنا أبو القاسم بن الفضل المقري (¬2)، ثنا محمد ابن حميد (¬3)، ثنا مهران بن أبي عمر (¬4)، عن عيسى بن عمر (¬5)، عن طلحة بن مصرف (¬6): قرأ (¬7): (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن القاسم الرازي. (¬3) محمد بن حميد بن حيان، أبو عبد الله الرازي، حافظ، ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه . (¬4) مهران بن أبي عمر العطار، أبو عبد الله الرازي. روى عن عيسى بن عمر، والثوري، وزمعة، وعنه: محمد بن حميد، وابن معين، وخلق.

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال الزهري لما نزلت هذه الآية طلق عمر بن الخطاب امرأتين كانتا بمكة مشركتين قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة وكانت أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت طلحة بن عبيد الله فهاجر طلحة وبقيت هي على دين قومها شداد الفهري وفاطمة «1» بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة وكانت تحت عمر بن الخطاب فلما أراد عمر أن يهاجر بها أبت وارتدت وبروع بنت عقبة وكانت تحت شماس بن عثمان وعزة بنت عبد العزيز بن نضلة وتزوجها عمرو بن عبد ود وهند بنت أبي جهل بن هشام وكانت تحت هشام بن العاص بن وائل وأم كلثوم وكانت تحت عمر بن الخطاب