اللباب في علوم الكتاب
وثانيها: أنه تعالى، لمَّا قال: {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرض} [الإسراء: 76] . وارجع إلى مقرِّك ومسكنك، فقل: {رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} [الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
أخبر أنَّه أسرى بمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فقال: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ} [الإسراء ثم قال: والمشبهة استدلوا بلفظ الإسراء في السورة المتقدمة وبلفظ الإنزال في هذه السورة على أنه تعالى مختص
التفسير المنير
إنكار المشركين البعث والرّد عليهم [سورة الإسراء (17) : الآيات 49 الى 52] وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً منصوب بفعل مقدر، تقديره: اذكروا يوم يدعوكم، أو نعيدكم يوم يدعوكم، دل عليه قوله تعالى: مَنْ يُعِيدُنا [الإسراء
التفسير المنير
الْإِنْفاقِ من البخل، هو جواب قولهم: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [الإسراء الآيات التسع لموسى عليه السلام وصفة إنزال القرآن [سورة الإسراء (17) : الآيات 101 الى 109] وَلَقَدْ آتَيْنا
التفسير المنير
وقيل: المراد بذلك شرح صدره ليلة الإسراء، كما رواه الترمذي عن مالك بن صعصعة. قال ابن كثير: ولكن لا منافاة، فإن من جملة شرح صدره: الذي فعل بصدره ليلة الإسراء، وما نشأ عنه من الشرح
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
يقول: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا} [الإسراء يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء
أحكام القرآن للكيا الهراسي
. __________ (1) سورة الإسراء آية 24. (2) تابع الآية 24 من سورة الإسراء
سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن
واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك. (49) فِتْنَةً = آية = معجزة المعنى 49 مشترك مع المعنى رقم 28 في سورة الإسراء وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً} الإسراء
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) انظر سورة الإسراء وانظر سورة الإسراء آية (66-67) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الإسراء آية (62-65) . وانظر سورة الإسراء آية (63) وسورة السجدة آية (13) .