التفسير القرآني للقرآن

قوله تعالى : «إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها » أي أن أمر الساعة عند اللّه ، وإليه منتهى مسيرة الناس إليها ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ْ ضُحاها » أي أن هؤلاء الذين يسألون عن الساعة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الآية (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) الروم) أصلاً هو السياق في ذكر الساعة إِلَى النُّورِ) يقدم البكرة على الأصيل طبيعة الحال لأن بعد الظلمات هي البكرة وليس الأصيل تلك مناسبة الساعة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

تعالى(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) الروم) أصلاً هو السياق في ذكر الساعة إِلَى النُّورِ) يقدم البكرة على الأصيل طبيعة الحال لأن بعد الظلمات هي البكرة وليس الأصيل تلك مناسبة الساعة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وختمت السورة بالحديث عن الساعة الذي أنكره المشركون وكذّبوا به وما علم الساعة إلا لله تعالى وما على الرسول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سلطان على مطلق عبيد ؛ لأنه يدخل عليهم من باب الاختيار ولم تأت كلمة " عبادي" لغير هؤلاء إلا حين تقوم الساعة أضلوا العباد فيقول : أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء (من الآية 17 سورة الفرقان) ساعة تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ويقولون متى هذا الوعد} الذي تعدنا به يا محمد من نزول العذاب ومن قيام الساعة وإنما قالوا ذلك على وجه ولا نفعاً} من صحة أو غنىً أجلبه {إلا ما شاء الله} أن يقدرني عليه ، فكيف أملك لكم حلول العذاب أوقيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العطف ، ألا ترى أن من قرأ {وَقِيلِهِ يارب} [ الزخرف : 88 ] إنما يحمله على قوله : {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة } [ لقمان : 34 ] تقديره : وعنده علم الساعة وعلم قيله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا : يا حسرتنا على ما فرطنا فيها! }.. فهي الخسارة المحققة المطلقة.. والمفاجأة التي لم يحسب لها أولئك الغافلون الجاهلون حساباً : { حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا : يا حسرتنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموجود في الدنيا السكينة والرضا بالله لكن لا يعني ذلك عدم الخوف من الله ، الله جل وعلا قال لما ذكر الساعة قال:{والذين آمنوا مشفقون منها} (18) سورة الشورى ، أي خائفون من الساعة فالخوف لا بد منه في الحياة الدنيا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وزود الحق كل البشر بهذا المنهج من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة . جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمن الله أمةَ محمد أن تكون هي المبلغة بمنهج الله إلى أن تقوم الساعة