الروايات التفسيرية في فتح الباري
: {أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ} الآية: 6 [659] روى إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" من طريق مجاهد عن ابن هكذا عزاه ابن حجر لسعيد بن منصور، مع أني لم أجده عنده في كتاب التفسير، ولعله في كتاب الصيد. أخرجه ابن جرير رقم11247، والبيهقي في سننه 9/282 كلاهما من طريق عبد الله ابن صالح، قال: حدثني معاوية، أخرجه إسماعيل القاضي كما في تغليق التعليق 4/203 عن مسدد، ثنا يحيى، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله {أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ} قال: هو الجماع.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قَوْلاً مَيْسُوراً} أي ليّنا تَعِدُهم 3. [1349] ومن طريق عكرمة قال: عِدْهم عِدَة حسنة 4 [1350] وروى ابن أخرجه ابن جرير 15/75 حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا عمارة، عن عكرمة، به. أخرجه ابن جرير 15/75 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عنه - مثله، وزاد "إذا ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: مستور. قال ابن كثير 5/66 هكذا فسّر قوله {فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً} بالوعد، مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1891] وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف من حديث أبي أيوب قال: قلت: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئناس حدثني أبو سورة ابن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب، به. سورة النور، رقم313 من حديث عبد الرحيم ابن سليمان، عن واصل بن السائب، به. وذكره ابن كثير في تفسيره 6/41 وقال: هذا حديث غريب. وقد ضعّف إسناده ابن حجر كما هو أعلاه. وقال ابن حجر: والاستئناس في اللغة طلب الايناس وهو من الأُنس بالضم ضد الوحشة.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1928] {عَلَيْهِ دَلِيلاً} طلوع الشمس، وصل ابن أبي حاتم كذلك 1. قال: العذب الفرات الحلو 2. [1930] أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة: الأجاج المر 3. أخرجه ابن جرير 19/29 من طريق عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 5 فتح الباري 6/299. أخرجه ابن جرير 19/29 حدثني ابن المثنى، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، به. وهذا القول رجّحه ابن كثير في تفسيره 6/129. 6 فتح الباري 6/299.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2532] وأخرج الطبري من طريق أبي سلمة عن ابن عباس في قوله {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} قال: خط كانت تخطه وأخرجه أحمد والحاكم وإسناده صحيح1. [2533] ويروى عن ابن عباس: جودة الخط2. عون، عن الشعبي، عن ابن عباس - موقوفا. وقال ابن حجر: وليس بثابت - أي هذه اللفظة -. أخرجه ابن جرير 26/5 من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 27 """""" S2 سورة البقرة حول السورة قال القرطبي في تفسير سورة البقرة مدنية نزلت في مدد الضريس في فضائله وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال نزلت بالمدينة سورة البقرة وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير مثله وأخرج أبو داود في الناسخ والبيهقي من حديث أبي أمامة مرفوعا وأخرج نحوه أيضا الطبراني وبو ذر الهروي بسند ضعيف عن ابن عباس مرفوعا مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ) وأخرج أبو عبيد عن أنس نحوه مرفوعا وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقرأ الجحدرى وأبو حيوة ويحيى بن يعمر بكسرها فى جميعها وهى قراءة أبى بكر وابنته عائشة وأم سلمة ورويت عن ابن كثير الزمر : ( 60 ) ويوم القيامة ترى . . . . . ) ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبى حاتم قال السيوطى بسند صحيح وابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت ) قل يا عبادي الذين أسرفوا ( الآية فى مشركى أهل مكة وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبرانى والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عمر قال كنا نقول ليس لمفتتن توبة وما الله بقابل منه شيئا عرفوا الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يشاء ) أن يغفر له ( ويعذب من يشاء ) أن يعذبه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( وكان الله غفورا رحيما ) أي كثير زيد هو قوله تعالى فإذا استأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا واعترض هذا ابن جرير وغيره بأن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد فتح مكة والأول أولى وبه قال مجاهد وقتادة ورجحه ابن جرير وغيره لا يفقهون من أمر الدين إلا فقها قليلا وهو ما يصنعونه نفاقا بظواهر هم دون بواطنهم الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( وتعزروه ) يعنى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال الحسن يقول لهم من دخل منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدا ) معتد أثيم ( أي متجاوز الحد في الظلم كثير تطع من هذه مثالبه لكونه ذا مال وبنين قال الفراء والزجاج أي لأن كان والمعنى لا تطعه لماله وبنيه قرأ ابن الآخرة العلم الذي يعرف به أهل النار من اسوداد وجوههم وقال قتادة سنلحق به شيئا لا يفارقه واختار هذا ابن عباس ) ن والقلم وما يسطرون ( وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن مردويه عن عبادة بن جرير من حديث معاوية بن قرة عن أبيه مرفوعا نحوه وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
13857- حدثني ابن سنان القزاز قال، حدثنا محبوب بن الحسن الهاشمي، عن يونس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج قراءة: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) ، بـ" لا إله إلا الله" يجعل لها وأصله من"الحرج"، و"الحرج" جمع"حَرَجة"، وهي الشجرة الملتف بها __________ (1) الأثر: 13857 - ((ابن سنان وضعفوه مترجم في التهذيب، والكبير 1 / 1 / 67، في ((محمد بن الحسن البصري)) ، وابن أبي حاتم في ((محمد ابن وهذا أيضًا خبر ضعيف، لضعف ((محبوب بن الحسن)) ، وإذن فكل ما قاله الحافظ ابن كثير من أن هذه الأخبار جاءت