الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} القرآن، {عَلَى عَبْدِهِ} محمد - صلى الله عليه وسلم - {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ وقال بعضهم: النذير: هو القرآن (¬2)، وقيل: هو محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬3). 2 - {الَّذِي لَهُ مُلْكُ وانظر: "القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى" لابن عثيمين (ص 13)، "المنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى" لمحمد الحمود (ص 38)، "صفات الله الواردة في الكتاب والسنة" للسقاف (ص 64)، "أضواء البيان" للشنقيطي عليه وسلم - ينذر به العالمين ومحمد - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله تعالى للعالمين.
تفسير الخازن
وقيل : معناه للذين أحسنوا عبادة الله في الدنيا من خلقه وأطاعوه فيما أمرهم ونهاهم عنه الحسنى , قال ابن وعن أبي بن كعب أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قول الله سبحانه وتعالى : للذين أحسنوا الحسنى قال : الحسنى : الجنة وزيادة : قال النظر إلى وجه الله. وعدكم به فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامات فيقولون نعم فيقول للذين أحسنوا الحسنى وزيادة النظر القول الرابع : إن الحسنى حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من الله ورضوان قاله مجاهد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما {للذين أحسنوا الحسنى} قال : قول لا إله إلا الله والحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجهه الكريم. أحسنوا} قال : الذين شهدوا أن لا إله إلا الله الحسنى : الجنة. وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر فالسواد
الجامع لأحكام القرآن
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض الأنصار فقال : "ما يمنعكم من الحرث" قالوا : الجدوبة ، فقال : "لا تفعلوا فإن الله تعالى يقول أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء وإن شئت زرعت بالريح وإن شئت زرعت بالبذر قلت : وفي هذا الخبر والحديث الذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزارع في أسماء الله سبحانه ، وأباه الجمهور من العلماء ، وقد ذكرنا ذلك في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى".
أسماء القرآن في القرآن
والحق : إسم من أسماء الله الحسنى ، جاء بمعنى اسم الفاعل .. فلهذا كان من أسماء الله تعالى .. القرآن كلام الله ، فهذا حكم .. وهو حق ، لمطابقته واقع الحال . والحق : بهذا المعنى عظمة الله ، وأقسم به في قوله تعالى : {
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الخطوط التعبيرية في الآية: الملاحظ في الآية أنها تذكر من كل الأشياء اثنين اثنين، بدأها بصفتين من صفات الله وقد ورد اسمين من أسماء الله الحسنى مرتين في القرآن: في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ومرة في سورة (آل عمران) في الأية الثانية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (لاحظ الرقم 2). البقرة ومرة (له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم) في سورة الشورى في الآية الرابعة (أربع أسماء
الجامع لأحكام القرآن
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض الأنصار فقال: "ما يمنعكم من الحرث" قالوا: الجدوبة، فقال: "لا تفعلوا فإن الله تعالى يقول أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء وإن شئت زرعت بالريح وإن شئت زرعت بالبذر" قلت: وفي هذا الخبر والحديث الذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزارع في أسماء الله سبحانه، وأباه الجمهور من العلماء، وقد ذكرنا ذلك في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى".
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ذلك الموصوف بما ذكر من الأوصاف الكمالية، هو الله؛ أي: المعبود بحق لا عيره، وجملة قوله: {لَا إِلَهَ}؛ (¬1) {إِلَّا هُوَ}: على الهوية، فإن هو كناية عن غائب موجود، والغائب عن الحواس الموجود في الأزل هو الله "بحر العلوم" وكذا جملة قوله: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} مستأنفة مبينة لاستحقاقه تعالى للأسماء الحسنى ، يوصف به الواحدة المؤنثة، والجمع من المذكر والمؤنث، كـ {مآرب أخرى} و {آيَاتِنَا الْكُبْرَى}، وفضل أسماء الله تعالى في الحسن على سائر الأسماء، لدلالتها على معاني التقديس، والتمجيد، والتعظيم، والربوبية، والأفعال
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فسر الزمخشري القدرة بخلاف ما قاله المتكلمون، ثم عاد إلى تفسيرها بالقدرة، وجعل الفرق بينهما أن قدرة الله القدرة عن زيد الأفضل، والحق أن قدرة العبد مقارنة لفعله، لا قبله ولا بعده، غير مؤثرة في إيجاده، وقدرة الله قال الإمام في "شرح أسماء الله الحسنى": اتفق الخائضون في تفسير أسمائه الحسنى على أن القوة ها هنا عبارة في أن يؤثر يسمى قوة، وكمال حال الشيء ألا يقبل الأثر من الغير يسمى أيضًا قوة، فإن حملنا القوة في حق الله