الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير - Bه - قال : يدخل الرجل الجنة فيقول : أين أمي ، أين ولدي وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد - Bه - { ومن صلح من آبائهم وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي مجلز - Bه - في الآية قال : علم الله تعالى أن المؤمن يحب أن يجمع الله تعالى وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أنس بن مالك - Bه - أنه قرأ { جنات عدن يدخلونها ومن صلح . . . } حتى ختم الآية وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الحسن - Bه - في قوله { سلام عليكم بما صبرتم } قال : صبروا على فضول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فهو قول الله تعالى { وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال } وكذلك هي في قراءة ابن مسعود { وإن كان مكرهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد Bه ، أن بخت نصر جوّع نسوراً ، ثم جعل عليهن تابوتاً ، ثم دخله وجعل وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير Bه في الآية قال : إن نمرود صاحب النسور لعنه الله ، أمر بتابوت فجعل وجعل وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة ، أن جبّاراً من الجبابرة قال : لا أنتهي حتى أنظر إلى من في السماء . لوطاً على باب المدينة وهو ابن أخيه ، فدعاه فآمن به وقال : إني مهاجر إلى ربي .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مسلم البطين قال : قال رسول الله A « عائشة زوجتي في الجنة » . وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة قالت : خلال فيَّ سبع لم تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم بنت عمران وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة أن النبي A قال لها : « إن جبريل يقرأ عليك السلام قالت عائشة : وعليه السلام شيء من أمور الدنيا ، فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت : وما هي؟ فقال : حدثني أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل ، حدثني سفيان بن عيينة ، ثنا محمد بن واصل الأنصاري ، عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك Bه قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن سعد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عائشة Bها قالت : « خرجت سودة وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كان نساء النبي وأخرج ابن جرير عن أبي صالح Bه قال : قدم النبي A المدينة على غير منزل ، فكان نساء النبي A وغيرهن إذا كان وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي Bه قال : كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن ، فإذا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في هذه الآية قال : أمر الله نساء المؤمنين إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله واعلموا أنما غنمتم من شيء قال عبدا وإن شاء فرسا يختاره قبل الخمس ويضرب له بسهمه إن شهد وإن غاب وكانت صفية بنة حيي من الصفى وأخرج ابن قال : خمس الله والرسول واحد إن كان النبي صلى الله عليه و سلم يحمل فيه ويصنع فيه ما شاء الله وأخرج ابن فقال : والذي نفسي بيده مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم " وأخرج ابن المنذر من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال " من توضأ في بيته ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن يكرم الزائر " وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان موقوفا وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي قال " بشر المشائين في ظلم الليالي بالنور التام يوم القيامة " وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبزار عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من بنى لله مسجدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن عطاء قال : كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة وأخرج ابن أبي شيبة عن مسلمالبطين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " عائشة زوجتي في الجنة " وأخرج ابن أبي و سلم قال لها : " ان جبريل يقرأ عليك السلام قالت عائشة : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته " وأخرج ابن شيء من أمور الدنيا فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت : وما هي ؟ فقال : حدثني أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل حدثني سفيان بن عيينة ثنا محمد بن واصل الانصاري عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك رضي الله عنه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6883 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن القاسم بن أبي بزة: أنه أخبره عن والحديث سيأتي ، عقب هذا ، بإسنادين آخرين إلى ابن إسحاق ، بهذا الإسناد ، نحوه. وأشار إليه ابن كثير في التاريخ 2: 57 ، من رواية ابن إسحاق ، دون تعيين في تخريجه. ثم رواه ابن جرير بنحوه ، بأسانيد متعددة ، إلى رقم: 6899. وكلها عن أبي هريرة ، إلا: 6893 ، فإنه عن ابن عباس.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8282 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا داود، عن أبى قزعة، عن رجل، عن النبي صلى الله فضل جعله الله عنده، فيبخل به عليه، إلا أخرج له من جهنم شُجاع يتلمَّظ حتى يطوِّقه". (1) 8283 - حدثنا ابن انتهى إلى قوله:"سيطوَّقون ما بخلوا به يوم القيامة". (2) __________ (1) الحديث: 8282 - عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى ، القرشي السامي ، من بني"سامة ابن لؤي". وهو عندهم جميعًا بالتصغير نصا. * وسها الحافظ ابن كثير ، ولم يراجع المصادر!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال : أربع من كن فيه بنى الله : إنا لله وإنا إليه راجعون وإذا أعطي شيئا قال : الحمد لله وإذا أذنب ذنبا قال : استغفر الله وأخرج ابن يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض " وأخرج ابن سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر ؟ قال : يكون يوم تصبيه المصيبة مثله قبل أن تصيبه وأخرج ابن