الأساس في التفسير
تأكيد على أن هذا القرآن من عند الله عزّ وجل، ومجئ هذا التأكيد في نهاية السورة يبرهن على أن اليوم الآخر حق فما دام القرآن يذكر ذلك، وما دام هذا القرآن حقا خالصا من عند الله، فاليوم الآخر الذي تحدث عنه القرآن حق
التفسير الميسر
إن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به، وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع، وإلى الخلق
تفسير القرآن - عبد الرزاق
3651 - عن معمر ، عن عطاء الخراساني مثل ذلك ، قال معمر : وسمعت ابن طاوس ، عن أبيه ، قال : « العين (1) حق وداخلة إزاره وظهور رجليه ، ثم يحسو من حسوات (2) ، ثم يفيض الماء على رأسه من خلفه » __________ (1) العين حق
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
3651 - عن معمر ، عن عطاء الخراساني مثل ذلك ، قال معمر : وسمعت ابن طاوس ، عن أبيه ، قال : « العين (1) حق وداخلة إزاره وظهور رجليه ، ثم يحسو من حسوات (2) ، ثم يفيض الماء على رأسه من خلفه » __________ (1) العين حق
الإتقان في علوم القرآن
ولها غايات مثاله الغضب فإن أوله غليان دم القلب وغايته إرادة إيصال الضرر إلى المغضوب عليه فلفظ الغضب في حق هو إرادة الإضرار وكذلك الحياء له أول وهو إنكسار يحصل في النفس وله غرض وهو ترك الفعل فلفظ الحياء في حق
معاني القرآن
الجاهلون) ؟ (آية 64) أي افغير الله أعبد في أمركم؟ هذا قول سيبويه 53 - وقوله جل وعز (وما قدروا الله حق قدره) (آية 67) قال أبو جعفر أبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى وما عرفوا الله حق معرفته وفي معناه قول آخر
درة التنزيل وغرة التأويل
إليهما ويبرّهما ويكرمهما ويطعهما إلاّ إذا أمراه بمعصية الله تعالى فتسقط عنه طاعتهما، لأنه مع إسقاط حق الخالق لا يثبت حق الوالدين، لأن الله تعالى عقد شكرهما بشكره، فإذا دعواه إلى معصيته فقد أبطلا به شكره
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والتقدير عن بر الدين {وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ} وتقضوا إليهم بالقسط ولا تظلموهم وإذا نهى عن الظلم في حق المشرك فكيف في حق المسلم {إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين}
تفسير السمعاني
{وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق} إِنَّمَا قَالَ: بِغَيْر حق تَأْكِيدًا، لِأَن قتل النَّبِيين لَا يَنْقَسِم