المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

قال أبو العلاء الحافظ: واعلم أن الاختلاف على ضربين: تغاير تضاد، فاختلاف التغاير جائز في القراءات، واختلاف عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفاطمة رضي الله عنها "يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي". (¬2) هي قراءة شاذة مروية عن أبي بكر الصديق وعبد الله بن مسعود "انظر: تفسير الطبري 26/ 160"، والقراءة المعروفة {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ

روح المعاني

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل أنه لما نزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا إلخ قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله فكيف بتجار قريش الذين يختلفون من مكة والمدينة والشام وبيت المقدس يستأذنون ويسلمون وليس فيها سكان؟ فرخص سبحانه في ذلك فأنزل قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكُمْ إلخ، وعنى الصديق

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

قال أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره - والله لا أنفق

رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة

قال أبو عبد الرحمن السلمي: "كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة، كانوا في العام الذي قبض فيه، وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمده الصديق

تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر

والأفضل أن تكون في الخمس، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته أوصى بالخمس وقال: “رضيت لنفسي

اللباب في علوم الكتاب

قالوا: نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فإنه كان يدعو أبَاهُ إلى الكُفْرِ هذه «اللام» أقوال: أحدها: وهو مذهب سيبويه أن هذه اللام بعد الإرادة للقيام، والأمر للذَّهاب، كذا نقل أبو

اللباب في علوم الكتاب

وقال مجاهد: قالت كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق: فمن أمهاتهم؟ قالوا: سَرَوَاتُ

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فوضع رداءه عليه ثم التزمه من ورائه، ثم

التفسير المنير

روى أبو القاسم الطبراني عن نعيم بن نمحة قال: كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أما تعلمون أنكم

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يعالج من نفسه كثرة الكلام بأن يضع حصاة تحت لسانه لتمنعه من الكلام،