حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج1ص97 سياسته الخاصة ملكه فيه أتتم مما ملكه المالك أمّا ما لا يملكه الملك ويملكه المالك ، فليس موود البحث كعكسه ، فقد لاح أنّ ما يتوهمه بعض العامّة من أنّ تصرّف المالك في الملوك أتمّ من تصرّف الملك في الرعايا إلى العرف الفقهيّ ، والكلام في الموضوع اللغويّ بل المعنى الأصليّ المشترك بين اللغات كلها ، وقولهم الملك بالضم هو التصرّف في كل ما في مملكته كما يرى وبالكسر تصرّف خاص فيما تحت يده فالأول أعمّ وكذا الملك وا ، وما ذكر من أنّ الملك هو المتصرف بالأمر والنهي في المامورين بناء على أنّ الملك يضاف عرفا إلى ما ينفذ
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
, لم ينزل قط إلا اليوم, فسلم, وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك, فاتحة الكتاب, وخواتيم سورة __ (¬1) أخذ بعض أهل العلم من هذا الحديث أن جبريل - عليه السلام - لم ينزل بسورة الفاتحة, ولا خواتيم سورة البقرة, وإنما نزل بذلك ملك غيره والحق أنه ليس في هذا الحديث ما يدل على أن الملك الذي نزل - وجبريل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي نزل بسورة الفاتحة, وخواتيم سورة البقرة, وإنما الذي فيه بيان فضل
تفسير السمرقندي
315 سورة ق مكية وهي أربعون وخمس آيات سورة ق 1 قوله تبارك وتعالى " ق " قال قتادة هو اسم من أسماء الله من عروقها وملك موكل عليها واضع كفه بها فإذا أراد الله عز وجل بقوم هلاكهم أوحى الله عز وجل إلى ذلك الملك قد أفلح من زكاها " يعني لقد أفلح وقال القتبي هذا من الاختصار فكأنه قال " ق والقرآن المجيد " لتبعثن سورة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذه الحجة التي بَيَّن في سورة النساء أنه أرسل الرسل لقطعها بقوله: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} أوضحها في أُخريات سورة طه وأشار لها في القصص، قال في سورة طه: {وَلَوْ نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شيء إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)} [الملك
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬1) سورة الحجر، الآية: 30. (¬2) لَمْ يجوزه أبو علي في الحجة 4/ 388 إلَّا في الشعر. (¬3) سورة الطارق ، الآية: 4. (¬4) معاني الزجاج 3/ 81. (¬5) سورة الملك، الآية: 20.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة الزمر، الآية: 73. (¬3) انظر هذا القول في إعراب (ويل) في الكشاف 4/ 173. (¬4) سورة الإسراء، الآية: 17. (¬5) سورة الملك، الآية: 28. (¬6) قرأها قتادة كما في مختصر الشواذ / 167/.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
واقتصر في سورة يونس (الآية 31) على تعليل ذلك بأن إفراد (السمع) لأنه مصدر دال على الجنس الموجود في جميع لاحتمال توهم بصر مخصوص فكان الجمع أدل على قصد العموم، وأنفى لاحتمال العهد ونحوه (¬2)، وذكر عند تفسيره سورة وقال في تعليل ذلك في سورة الملك (آية 23) إن إفراد السمع لأن أصله مصدر، أي: جعل لكم حاسة السمع، وأما الإبصار
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم عند قوله تعالى ) لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون في سورة الأعراف ( 34 ) . وجملة وإن ربك هو يحشرهم ( نتيجة هذه الأدلة من قوله : ( وإنا لنحن نحي ونميت ( ( سورة الحجر : 23 ) فإن ذلك لقدر الدّوام على الحياة الأولى ، قال تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ( سورة الملك : 2 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 46 " وقوله هنا ) أن يكون مع الساجدين ( بيان لقوله في سورة البقرة ( 34 ) ) واستكبر ، لأنه ومعناه أي شيء ثبت لك ، أي متمكناً منك ، لأن اللام تفيد الملك . وزاد فقال ما حكي عنه في سورة ص ( 76 ) إذ قال : ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ولم يحك عنه وقد بيناه في سورة ص .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأصح أن السبع المثاني هي سورة فاتحة الكتاب لأنّها يثنى بها ، أي تعاد في كلّ ركعة من الصلاة فاشتقاقها ، أو كناية لأن التّكرير لازم كما استعملت صيغة التثنية فيه في قوله تعالى : ( ثم ارجع البصر كرّتين ( سورة الملك : 4 ) أي كرّات وفي قولهم : لبّيْك وسعديك ودواليْك . ثم إن كان المراد بالسبع سبع آيات فالمؤتى هو سورة الفاتحة لأنها سبع آيات وهذا الذي ثبت عن رسول الله في