التفسير الوسيط

ما هو أرضى، ومنها ما هو سماوي، ومنها ما هو بحرى، وكلها تدل- أيضا- على فضله ورحمته، قال- تعالى-: [سورة يس (36) : الآيات 33 الى 44] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (44) __________ (1) سورة

الجامع لأحكام القرآن

[سورة المعارج (70): آية 42] فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [سورة المعارج (70): آية 43] يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ وَقَدْ مَضَى فِي سُورَةِ" يس" «1».

التعليق على تفسير الجلالين

يقول -رحمه الله تعالى- في قوله: {وَمَا أَمْرُنَا} [(50) سورة القمر] "لشيء نريد وجوده" {إِلَّا وَاحِدَةٌ وهي قول: كن فيوجد" {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [(82) سورة يس]، {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} وهذا لا شك أنه تقريب وإلا إذا أراد شيئاً

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وهؤلاء المشركون المتبعون قانون الشيطان ونظام إبليس، هم الذين يوبخهم الله في سورة يس يوم القيامة على رؤوس أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَ تَعْبُدُوا ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (106) من سورة

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

(ومن سورة الملك إلى سورة القيامة) ودع سكت رملى وغنة رائها ... تقدم فى يس عن سائر الملا ولكن ن الأصبهانى لم يكن ...

رواية حفص من طريق الفيل

فتح أو ضم ضاد (ضعف) في الروم بفتح الضاد يجوز الوجهين إظهار وإدغام : يس ون يجب الإظهار فقط المصيطرون سكون اللام (نخلقكم) يجب الإدغام الكامل ولا أثر للقاف بمصيطر بالصاد فقط التكبير لا تكبير أول كل سورة ويصح في الختم لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم المراجع (مصحف المدينة النبوية).

الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث

أبو جعفر ( به السحر ) بالاستفهام و له في همزة الوصل الإبدال و التسهيل كأبي عمرو و يعقوب بالإخبار {سورة أبو جعفر ( و إن كلا ) بتشديد النون .قرأ أبو جعفر ( لما ) هنا و في الطارق بالتشديد و كذا ابن جماز في يس (أولو بقية) بكسر الباء و إسكان القاف و تخفيف الياء .قرأ يعقوب ( عما يعملون ) هنا و النمل بالخطاب {سورة

رواية حفص من طريق الفيل والمعدل

فتح أو ضم ضاد (ضعف) في الروم بفتح الضاد يجوز الوجهين إظهار وإدغام : يس ون يجب الإظهار فقط المصيطرون سكون اللام (نخلقكم) يجب الإدغام الكامل ولا أثر للقاف بمصيطر بالصاد فقط التكبير لا تكبير أول كل سورة ويصح في الختم لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم المراجع (مصحف المدينة النبوية).