حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فإنها تزيد المحسن إحسانًا، وتكف المسيء عن إساءته. والمساهلة والعفو مع كمال الفدرة على العقوبة.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

- {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47)}؛ أي: بأي نعم ربكما أيها الثقلان تنكران، فإثابته المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فأما المحسن فيزداد رغبة في الثواب، وأما المسيء فيرجع عن إساءته خوفًا من العقاب.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} من الترهيب والترغيب ما يزيد المسيء خشية، ويردّه عن بعض ما يرتكبه، ويزيد المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

مصدِّق بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - {فَلَهُ أَجْرُهُ} جواب {مَنْ} الشرطية؛ أي: فلذلك المسلم المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عملهم على الحقيقة، لا أنهم أمروا به، ولم يباشروه. 183 - والخلاصة (¬2): أن ترك عقاب أمثالكم مساواة بين المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ} جمع بار، كصاحب وأصحاب، وهو المحسن في العمل، أو جمع بر أصله برر، ككتف

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}؛ أي: بحقيقة ما كنتم تختلفون فيه في الدنيا وفي أمور الدين، ويجازي المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الإلهية أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ فإن ما ينافي الحكمة لا يقع، وإن كان مما تتعلق به القدرة؛ كعقاب المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

استفهام واستفسار {عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا من الوفاء والنقض ونحوهما، فتجزون به، فيجازى المحسن