الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أغوي بني آدم ما كانت أرواحهم في أجسادهم فقال الله : وعزتي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني " وأخرج أبو يعلى عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عينها ثم مضت وأخرج ابن أبي حاتم وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه عن علي قال : سمعت أبا بكر الله أن يغفر له لأن الله يقول ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم فأسكت القوم فقام أبو بكر فأتى عائشة فقال : إن النبي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة " وتلا ابن عمر يوم تشقق الأرض عنهم سراعا الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال وهو في قبة له يوم بدر : " أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول : سيهزم الجمع ويولون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج هناد بن السرى عن ثابت البناني قال : كنت عند أنس بن مالك فقدم عليه ابن له من غزاة يقال له أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذ قدمت عير المدينة فانفضوا إليها وتركوا النبي صلى الله عليه و سلم فلم يبق معه إلا رهط منهم أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن خلقت وحيدا وأخرجه ابن جرير وأبو نعيم في الحلية وعبد الرزاق وابن المنذر عن عكرمة مرسلا وأخرج أبو قدر إلى قوله : سحر يؤثر وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وليس فيه قوله "فنزل القرآن تصديقا للنبي صلى الله عليه وسلم". 3 هو محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المطلبي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وفتح الباري 8/242، وتفسير القرطبي 5/33-34، وتفسير ابن كثير 2/191-193. 1 هو محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، مات سنة عشر ومائة.