التفسير الميسر
إن الله سبحانه وتعالى يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به، وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع، وإلى الخلق
محمد جوناگڑھی - Urdu translation
direction: rtl'>وه لوگ جنہوں نے کفر کیا جس دن جہنم کے سامنے ﻻئے جائیں گے (اور ان سے کہا جائے گا کہ) کیا یہ حق نہیں ہے؟ تو جواب دیں گے کہ ہاں قسم ہے ہمارے رب کی (حق ہے) (اللہ) فرمائے گا، اب اپنے کفر کے بدلے عذاب
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد الضرب بالسياط، والقتل بالسيف بغير حق (¬1). وقال مقاتل: يقولون: إذا أخذتم قتلتم بغير حق (¬2). ومعنى الجبار هاهنا: القَتَّال بغير حق. وفي "تفسير مقاتل" 53 أ: "الجبار من يقتل بغير حق". وذكره السمرقندي 2/ 479، ولم ينسبه.
التفسير البسيط
قال شمر: (وتقول العرب: حق عليّ أن أفعل كذا، وإني لمحقوق عليَّ أن أفعل خيراً، أي: حقّ عليّ ذاك، بمعنى: مُوفَّقُ (¬6) ¬__________ (¬1) "معاني الزجاج" 2/ 362. (¬2) لم أقف عليه. (¬3) "تهذيب اللغة" 1/ 876 (حق 178، والصحاح 4/ 1460، و"مقاييس اللغة" 2/ 15، و"المجمل" 1/ 215، و"المفردات" ص 246، و"اللسان" 2/ 941 (حق و"مجاز القرآن" 1/ 44، والصاحبي ص 359، و"الصناعتين" ص 143، و"أمال ابن الشجري" 2/ 56، و"اللسان" 2/ 941 (حق
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
الآية الثانية: قوله تعالى: {وجاهدوا في الله حق جهاده} نسختها قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}. تكلمنا عن قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} بما يغني عن إعادته، فأما قوله تعالى: {وجاهدوا في الله حق جهاده} فحق جهاده أن يفعل ما أمره به ويتجنب ما نهى عنه، فهذا هو حق الجهاد، وهذا مما لا يصح أن ينسخ وذلك وتحتمل هذه الآية أن تكون مكية ويكون حق الجهاد في مجاهدة الأعداء بالجدال، ويحتمل أن تكون مدنية فتكون مجاهدة
الجامع لأحكام القرآن
مُسْلِمُونَ} فيه مسألة واحدة : روى البخاري عن مرة عن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حق والمعنى : فاتقوا الله حق تقاته ما استطعتم ، وهذا أصوب ؛ لأن النسخ إنما يكون عند الجمع والجمع ممكن فهو : قول الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} لم تنسخ ، ولكن "حق تقاته" أن يجاهد في سبيل الله حق
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الكاملة والدوام على الإسلام ، تنفيراً من الاستماع لمن يخرج عنها ، قال : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} ، قال عليه الصلاة والسلام : " حق تقاته هو أن يُطاعَ فلا يُعْصَى طرفةَ عين ، وأن يُذكر فلا يُنسى وعن أنس مالك ، قال : (لا يتقي الله عبدٌ حق تقاته حتى يُخْزِن من لسانه) ، وقيل : ليست بمنسوخة ؛ لأنَّ مَنْ جَانَبَ ما نهى الله عنه ، وفعل من الطاعة ما استطاع ، فقد اتقى الله حق تقاته ، فمعناها واحد.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قيل يا رسول الله : ما حق الجار على الجار قال : " إن دعاك أجبتَه ، وإن أصابته فاقةٌ عُدتَ عليه ، وإن استقرضك فأدخلها سرًا ، ولا يخرج ولدك منها بشيء فيغيظ ولده ، " ثم قال : " الجيران ثلاثة : فَجَارٌ له ثلاثة حقوق : حق الجوَارِ ، وحق القرابة ، وحق الإسلام ، وجار له حقان : حق الجِوَار ، وحق الإسلام ، وجَارٌ له حق واحد
تلخيص وتهذيب كتاب "قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن"
3) قوله (تعالى): "اتقوا الله حق تقاته"، ولما نزلت قالوا: يا رسول الله فما حق تقاته؟ فقال (عليه الصلاة ؟ فانزعجوا لنزولها انزعاجاً عظيماً، ثم نزلت بعدها آية تؤكد حكمها وهو قوله (تعالى): "وجاهدوا في الله حق جهاده"، فكانت هذه عليهم أعظم من الأولى ومعناها: اعملوا لله حق عمله، وهو جهاد الكفار أو جهاد النفس والهوى