جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحسين قال: حدثني حجاج، عن __________ (1) الأثر: 2200- ذكره السيوطي في الدر المنثور 5: 352 في تفسير [سورة صوابه"الأطراف والأجساد والجلود"، ويعني بالأطراف، الجوارح، يريد بذلك الأيدي والأرجل، في قوله تعالى في [سورة يس: 65] : (اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وتُكَلّمنَا أَيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحسين قال: حدثني حجاج، عن __________ (1) الأثر : 2200- ذكره السيوطي في الدر المنثور 5 : 352 في تفسير [سورة صوابه"الأطراف والأجساد والجلود" ، ويعني بالأطراف ، الجوارح ، يريد بذلك الأيدي والأرجل ، في قوله تعالى في [سورة يس : 65] : (اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وتُكَلّمنَا أَيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا
الوافي في شرح الشاطبية
الميم في لفظ لَمَّا في: وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ هنا، وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ في سورة يس، إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ في الطارق، وقرأ غيرهم بتخفيف الميم في المواضع الثلاثة، وارتاد منزلا قرأ حفص ونافع وابن عامر: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ* آخر هذه السورة، وآخر سورة
علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات
فالله إذا قال: أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ [سورة يس: 47]؛ فلا يجوز لهم أن يقولوا: لم لم يطعمهم الله يشاء إطعامهم، بدليل قوله في آية أخرى وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها [سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذا قال الزمخشري في قوله تعالى في سورة يس {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} ( الزمخشري ) إن قلت : هذه الآية تقتضي تقدم خلق الأرض على خلق السماء ، وقوله في سورة النازعات : {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
وقد يكون الإمام بمعني الكتاب كما سمى الله تعالى كتاب موسى"إمامًا ورحمة"[ سورة هود آية:17] وفي كتب الشيعة الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }{ سورة يس:12}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المصلوب ، وجعلهم رسلا من بعده إلى الناس ، ومتّعهم بوصاياه القيمة كما أشرنا إلى هذا في الآية 13 من سورة يس ج 1 ، ومن أراد التفصيل فليراجع إنجيل برنابا عليه السلام ففيه كل شيء يتعلق بهذا وغيره من أمر عيسى التقديم والتأخير في كون الواو لا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا ، وقد ألمعنا إلى ما يتعلق بهذا في الآية 66 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البلاغة وحسن الارتباط وجزالة المعنى على وجه الافتراء ، وحاصله على ما قيل : إن كان ذاك افتراء مني فافتروا سورة يعم ذلك وإيراده من كلام الغير ممن تقدم ، وجوز أن يكون المراد ما ذكر ولعله السر في العدول عن قولوا سورة المنابر في عكاظ الفصاحة والبلاغة وبهم دارت حا النظم والنثر وتصرمت أيامهم في الإنشاء والإنشاد دل على أنهل يس
مفردات ألفاظ القرآن
} [الأنبياء/87]، {كمن مثله في الظلمات} [الأنعام/122]، هو كقوله: {كمن هو أعمى} [الرعد/19]، وقوله في سورة قال تعالى: {فإذا هم مظلمون} [يس/37]، والظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص الصغير، ولذلك قيل لآدم في تعديه ظالم (وذلك في قوله تعالى: {ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} سورة
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ ... } الآية من سورة "يس" فقد قال مجاهد رحمه الله في قوله: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ} : أبي بن خلف جاء بعظم وقد ذكر البغوي أن الآية في سورة النحل نزلت في أبي بن خلف، ولكن لم يعز ذلك لمجاهد.