تفسير ابن أبي حاتم
. : 15211: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 58) . : 15212: الشمس: 3: تفسير مجاهد: (2/ 453) . 2702: 15217 : ولا يزول: 1: بنحوه: تفسير ابن كثير: (3/ 320) . : 15220: تحويه: 2: تفسير مجاهد: (2/ 453) . : 15223: كله: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 320) . 2703: 15226: إياه: 1: تفسير مجاهد: (2/ 455) . : 15228: للظل: 2: انظر تفسير القرطبي: (7/ 4753) . : 15229: سريعا: 3: المصدر السابق. : 15230: خفيا: 4: تفسير الثوري: (ص/ 227 ) . 2704: 15233: الشمس: 1: سورة الإسراء آية: 78. : 15233: وأصيلا: 2: سورة الأحزاب آية: 42. : 15234: ينشر
الأساس في التفسير
الله- عزّ وجل- لا يقبل إلا الإسلام دينا، فلنتذكر على ضوء ذلك ما مر معنا من قبل: في القسم الأول من سورة آل عمران تفصل في مقدمة سورة البقرة وامتداداتها في السورة، وقد رأينا أنه قد ورد في مقدمة سورة البقرة قوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ورأينا في سورة البقرة قوله تعالى قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ ... وهكذا تمضي السورة في سياقها الخاص مفصلة لمحورها في سورة البقرة.
البلاغة العالية في آية المداينة
كلية اللغة العربية فرع شبين الكوم الفصل الأول النظرة الكلية الأولى للآية أولاً : موقع سورة البقرة على والثابت أن سورة البقرة ظلت تتوالى أياتها نزولا سنوات عدة , وكان في أثناء نزول آياتها تنزل آيات سور أخرى كذا , محدداً موضعها(1) حتى إذا ماتم القرآن الكريم نزولاً كانت كل آية في كل سورة في موضعها المحكم , وكذلك كل سورة في موضعها من النسق الكلي للقرآن الكريم على النحو الذي هو عليه في اللوح المحفوظ وفي بيت العزة ولما كانت سورة البقرة في بداية القرآن الكريم فقد جمعت أصول العلاج لمشاكل الإنسان , وهي : ( العقيدة -والشريعة
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الزمر من الآية [1 - 2] سورة الزمر من أعظم السور المكية، وفيها نفي الشرك وإثبات التوحيد، وذكر الدلائل على بطلان الشرك وذكر أدلة التوحيد، فهي سورة كافية شافية في أمر التوحيد والإيمان.
قاموس القرآن
السادس : الإتيان الجماع قوله عز وجل في سورة الشعراء " أتأتون الذكران من العالمين " كقوله تعالى في سورة العنكبوت " أئنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء " ونحوها في سورة الأعراف وفي سورة البقرة " فأتو حرثكم السابع : الإتيان العمل قوله عز وجل في سورة العنكبوت " إنكم لتاتون الفاحشة " ونحوها في سورة النمل وقوله ومثلها في سورة إبراهيم العاشر : الإتيان المجيء بعينه قوله تعالى في سورة مريم فاتت به قومها تحمله " يعني الدخول قوله تعالى في سورة البقرة " واتوا البيوت من أبوابها " أي ادخلوها من أبوابها الثالث عشر الإتيان
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
الأنفال، الآية (31). ([15]) سورة الطور، الآية (34). ([16]) سورة الفرقان، الآية (4). ([17]) سورة هود، الآية (13). ([18]) سورة يونس، الآية (38). ([19]) سورة البقرة، الآية (23). ([20]) انظر: د. وانظر: تفسير الطبري، 29/98، وتفسير ابن كثير، 8/267. ([23]) سورة المدثر، الآيات (11-26). ([24]) سورة الفرقان (32). ([28]) سورة يونس، الآية (15). ([29]) سورة الفرقان، الآية (33). ([30]) سورة الأنفال، الآية (31) ) من سورة يونس، والآية (23) من سورة البقرة. ([32]) انظر: تفسير التحرير والتنوير، لابن عاشور، 1/103. (
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
. (¬2) الجامع لأحكام القرآن (14/191) عند تفسير نفس الآية التي نحن بصددها ((وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )) وقد سبق ذكر كلام القرطبي في أثناء ترجيح الشنقيطي. (¬3) جامع البيان للطبري (17/63) عند تفسير قوله تعالى : { فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ } [سورة الأنبياء: 87]. (¬4) أضواء البيان للشنقيطي (4/538) عند تفسير قوله تعالى: { وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } [سورة طه: 121] وكذلك (7/24) عند تفسير قوله تعالى : { وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ } [سورة ص:24] (¬5) قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي (
درة التنزيل وغرة التأويل
سورة الأنفال قد مر في سورة البقرة، وآل عمران من الآيات التي تشبه الآيات من هذه السورة، وهذه الآية التي نذكرها فيها، قد سبقت نظيرتها في سورة الأعراف، فذكرناها في هذا المكان، كراهة إخلاء هذه السورة من تخصيصها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله الزهري (¬16). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 5/ 121 - 123. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 5/ 124 [تفسير ابن كثير: 1/ 641]. [تفسير ابن كثير: 1/ 641]. (¬4) تفسير الطبري: 5/ 124. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 5/ 125 وما بعدها، وتفسير ابن كثير: 1/ 641 - 642. (¬6) انظر: تفسير الطبري (5211): ص 5/ 125. (¬7) انظر: تفسير الطبري (5209): ص 5/ 125. (¬8) انظر: تفسير الطبري (5209)، و (5210)، و (5214): ص 5/ 125 - 126. (¬9) انظر: تفسير الطبري: