الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها، فلما سلم قال أبي: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 1/431-432- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب استحباب الإيراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة

تفسير القرآن العظيم

بالأنفس: (8) 223 أكثرهم ذكرا للموت: (3) 300 أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون: (6) 385 أكثروا الصلاة

تفسير القرآن العظيم

الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نوى: (2) 346 إنما أمرت بالوضوء إذ أقمت إلى الصلاة

تفسير القرآن العظيم

ابن مريم: (1) 300 دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى: (8) 137 دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى بي: (1) 317 دعي الصلاة

تفسير القرآن العظيم

أوعى من بعض: (1) 374 قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تطيقه: (3) 183 قم فصل، فإن الصلاة

تفسير القرآن العظيم

لا صلاة لمن لا وضوء له: (6) 408 لا صلاة لمن لم يطع الصلاة: (6) 254 لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ

تفسير القرآن العظيم

وراءه، فبلَّغوا عنه ما أمرهم به، فأدوا القرآن قرآنا، والسنة سنة، لم يلبسوا هذا بهذا؛ ولهذا قال عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

باب الزيادة في الحروف، بل ذلك مغتفر للحاجة، كما يصلي على الدابة حيث توجهت به، مع إمكان تأخير ذلك الصلاة