مفاتيح الغيب
بالتعزير المسألة الثانية إذا فقد الإمام فليس لآحاد الناس إقامة هذه الحدود بل الأولى أن يعينوا واحداً من الصالحين آخرون ليس له ذلك لأن إقامة الحد من جهة من لم يلزمنا أن نزيل ولايته أبعد من أن نفوض ذلك إلى رجل من الصالحين
مفاتيح الغيب
على السيد وفي تزويج الأمة استفادة مهر وسقوط نفقة وليس ذلك بلازم على المولى المسألة الثانية إنما خص الصالحين بالذكر لوجوه الأول ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم الثاني لأن الصالحين من الأرقاء هم الذين مواليهم يشفقون
مفاتيح الغيب
أملى له استدراجاً ليكثر من سيئاته بل هذا له عجالة وله في الآخرة ثواب الدلالة والرسالة وهو كونه من الصالحين في عذاب ويكون له كل ما يريد من حسن ثواب وفي الآية مسألتان المسألة الأولى أن إسماعيل كان من أولاده الصالحين
تفسير اللباب - ابن عادل
به ، وقال السدي : هو الولد الصالح ، وقيل : إنه رأى مكانه في الجنة { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } أي في زمرة الصالحين قال ابن عباس : » مثل آدم ، ونوح « وفي هذه الآية لطيفة وهي أن الله تعالى بدّل جميع
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
مضاف محذوف أى وبشرناه بوجود إسحق نبيا أى بأن يوجد مقدرة نبوته فالعامل فى الحال الوجود لا البشارة من الصالحين حال ثانية وورودها علىسبيل الثناء لأن كل نبى لا بد وأن يكون من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحق أى أفضلنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لما جَمَع شمله ، وأقرَّ عينه ، وهو يومئذ مغموس في نَبْت الدنيا وملكها وغَضَارتها، (3) فاشتاق إلى الصالحين صلى الله عليه وسلم، لما جمع بينه وبين أبيه وإخوته ، وهو يومئذ ملك مصر ، اشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله لَمِنَ الصَّالِحِينَ بمعنى المنعم عليهم أي من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم، أو بمعنى أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين، ويحتمل أن يكون المعنى وأنه
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
وكذا فمن عندك أن أشق عليك حسن ومن الصالحين أحسن منه بيني وبيتك كاف وكذا فلا عدوان على وكيل حسن وكذا تصطلون كاف عن العالمين تام سيئاتهم جائز كانوا يعملون تام حسنا كاف وكذا تطعهما بما كنتم تعملون تام وكذا في الصالحين
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
العالمين كاف وكذا مدبرين ضربا باليمن صالح يزفون حسن تعملون كاف وكذا إلا سفلين سيهدين حسن وكذا من الصالحين وعلى الجبين حسن نجزى المحسنين تام المبين كاف وكذا بذبح عظيم إبراهيم المحسنين حسن وكذا المؤمنين ومن الصالحين