الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) المعجم الكبير: 18/ 135. (2) تفسير الطبري: 5/ 123. (3) سورة الكهف: 50. (4) سورة الأعراف : 177. (5) سورة الكهف: 29. [.....] (6) سورة الفرقان: 66. (7) سورة النساء: 69. (8) سورة غافر: 35، سورة الصف: 2. (9) سورة الزخرف: 38. (10) سواد في مصوّرة المخطوط. (11) سورة يونس: 44.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال مجاهد: " {الكتاب}: هو الفرقان، فرقان بين الحق والباطل" (¬3). وهذا مذهب الكسائي (¬7)، إذ يرى: أن الفرقان نعت للكتاب، والمعنى: وإذا آتينا موسى الكتاب الفرقان، أي: الفارق أقوى وأقفر بعد أم الهيثم قال الزجاج: " والقول الأول هو القول، لأن الفرقان قد ذكر لموسى في غير هذا الموضع بين الحق والباطل، والهدى والضلال، وكان ذلك - أيضا - بعد خروجهم من البحر، كما دل عليه سياق الكلام في سورة

لباب التأويل في معاني التنزيل

الضحاك وعطاء المؤمنين، وقال مجاهد: ويل للمطففين، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة فذلك ثلاث وثمانون سورة وأمّا ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة، فأول ما نزل بها سورة البقرة. ثم الأنفال. ثم آل عمران. ثم سورة محمد صلّى الله عليه وسلّم. ثم الرعد. ثم سورة الرحمن. ثم هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ. على سبعة أحرف وما قيل في ذلك: (ق) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها

تفسير الخازن

الضحاك وعطاء المؤمنين ، وقال مجاهد : ويل للمطففين ، فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة فذلك ثلاث وثمانون سورة وأمّا ما نزل بالمدينة فإحدى وثلاثون سورة ، فأول ما نزل بها سورة البقرة. ثم الأنفال. ثم آل عمران. ثم سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم. ثم الرعد. ثم سورة الرحمن. ثم هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ. سبعة أحرف وما قيل في ذلك : (ق) عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت يا رسول اللّه إني سمعت هذا يقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان} قال : الكتاب هو الفرقان وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : الفرقان جماع اسم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان قَالَ: فَجَاءَ فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمَ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

لزوال ذلك المعنى، فهو من المنسئ الذي أهمل علمه أكثر الناظرين، وربما أضافوا أكثره إلى نمط النسخ لخفاء الفرقان فبحق أن هذه الآية من جوامع آي الفرقان، فهذا حكم النسء والإنساء، وهو في العلم بمنزلة تعاقب الفصول، بما

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} {وَضِيَاء وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ} نوعُ تفصيلٍ لَما أُجمل في قوله تعالى الذي اقترح الكفرةُ مثله بقولهم فليأتنا بآية كما أُرسل الأولون وقرىء ضياءً بغير واو على أنه حالٌ من الفرقان

إعراب القرآن - النحاس

بمعنى وقع ويجوز النصب على أن تضمر فيها اسمها وروي عن ابن عباس وعكرمة / < ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان واحد كما قال جل وعز { وحفظا } ورد عليه هذا القول أبو إسحاق لأن الواو تجيىء لمعنى فلا تزاد قال وتفسير الفرقان