تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والشكور : بضم الشين مصدر مرادف الشكر ، والشكر : عرفانُ إحسان المحسن .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

قال ابن عرفة وفي قوله : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ( المحسن المسمّى تَشابه الأطراف وهو إعادة لفظ القافية

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الدنيا ، وهو أجل الموت ، {ثم إليه مرجعكم} بالموت {ثم يُنبئُكم بما كنتم تعملون} فيعاتب المسيء ويكرم المحسن

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

منهم، فلا ينبغي له أن تسكره لذة السلطة بسوقهم بعصا الإذلال، وتجريعهم غصص الاستعباد والنكال، بل يعامل المحسن

التناسب في سورة البقرة

الحاقة تنبيهاً على أنه لا بد منها ولا محيد عنها، ولم يبق هناك نوع لبس في وجوب التفرقة في الحكم بين المحسن

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

)) أو قول المؤمنين ((ربنا آتنا ما وعدتنا)) "(¬3). 4- البقاعي: " ((كان)) أي ذلك كله ((على ربك)) أي المحسن

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) في الدنيا فيجازي المحسن

زهرة التفاسير

ومن مظاهر رحمته أن يعاقب المسيء، ويثيب المحسن، فإن ذلك هو العدل وفيه رحمة، فحيث كان العدل كانت الرحمة

زهرة التفاسير

وهو الذي قدر الرزق للضعفاء والفقراء فصبروا فحق لهم التكريم وحسن الجزاء، ولا يستوي المحسن والمسيء، ولا

زهرة التفاسير

في مشرق الأرض ومغربها، وأنه ابتدأ في حكمه بالمغرب، وأنه كان عادلا يجزي المسيء جزاء إساءته، ويجزي المحسن