البحر المحيط في التفسير
كل نبي بكتابه ، ولا حاجة إلى هذا التكلف مع ظهور عود الضمير على اللّه تعالى ، ويبين ___________ (1) سورة الحديد : 57/ 25. (2) سورة الجاثية : 45/ 29.
البحر المحيط في التفسير
وقد تضمنت هذه الآيات الكريمة أمر اللّه تعالى الأزواج إذا طلقوا نساءهم فيقاربوا ___________ (1) سورة الحديد : 57/ 7. (2) سورة طه : 20/ 39.
التفسير الواضح
الأحرار الذين نظروا في تعاليم المسيح الحقيقية فوقفوا على سرها وتكشفت لهم جنباتها ، ___________ (1) سورة الحديد آية 27. (2) سورة البقرة آية 143.
التفسير الواضح
يقدر أحد على ذلك ، وإنما اللّه وحده القادر على التبديل والنسخ وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ [سورة على مجالستهم ، ولا تسمع لقول الكفار فقديما قيل لنوح : أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [سورة وإن يستغيثوا وهم في نار جهنم يغاثوا بماء لشدة العطش ولكن بماء كالمهل ، يغاثون بشراب من الحديد والرصاص
تفسير المنتصر الكتاني
ثم قال ذو القرنين: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [الكهف:96]، والزبر: جمع زبرة، أي: آتوني بقطع الحديد، وقيل : صبت وقطعت، وهذا يدل على أنه كان عند ذي القرنين من المصنع والآلات ما أذاب به الحديد وقطعه قطعاً متوازية متوازنة على وزن واحد ومقاس واحد، وبعد أن جمعوا الحديد -إما أخرجه من الأرض أو أخرج ما كان موجوداً- أذابه ردماً، فردم هذه الفئة وبنى فيها سوراً بعلو هذه الجبال، فجاءوا بالحديد وبنوا الأساس، فكانوا يجعلون الحديد ثم فوقه الخشب، ثم فوقه الحديد ثم فوقه الخشب، ثم فوقه الفحم ثم فوقه الحديد، وهكذا طبقة من حديد وطبقة
صفوة التفاسير
: هو ما يوزن به ويتعامل [ ليقوم الناس بالقسط ] أي ليقوم الناس بالحق والعدل فى معاملاتهم [ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ] أي وخلقنا وأوجدنا الحديد ، فيه بأس شديد ، لأن الآت الحرب تتخذ منه ، كالدروع ، والرماح في الأرض ، قاله الجمهور : [ وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ] عطف على محذوف مقدر ، أي وأنزلنا الحديد
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
يقف عليها عند الضرورة وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة وكتب يوم سورة الفاتحة مكية مدنية لأنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة والوقف ع لى آخر التعوذ تام وان لم يكن سورة البقرة مدنية والوقف على ألم ونحوه مما يأتي في أوائل السور تام إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي هذه أو هذا
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الكهف (18) : الآيات 94 الى 96] قالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ المناولة، ويدل عليه قراءة أبي بكر رَدْمًا ائتونى بكسر التنوين موصولة الهمزة على معنى جيئوني بزبر الحديد [سورة الكهف (18) : آية 97] فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (97) فَمَا وقيل حفر للأساس حتى بلغ الماء، وجعله من الصخر والنحاس المذاب والبنيان من زبر الحديد بينهما الحطب والفحم