الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم}

سلسلة التفسير

قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور:2]

تفسير المنتصر الكتاني

أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور للجهاد فسيخرجون معك، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لهم: {لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور قال تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ} [النور:53] لا تقسموا {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور:53] أي: قد علمنا طاعتكم ونفاقكم وكذبكم، فلن تخرجوا وإن خرجتم، غزوة أحد وغيرها: {قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور

تفسير المنتصر الكتاني

دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور ولا أحد فيه فسلم أيضاً وقل: السلام علينا من ربنا؛ لأن الله يقول: {تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النور قال تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا} [النور:61] أي: بيوتكم {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ} [النور إلا الفرضية والوجوب، ففي قوله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ} [النور ثم قال تعالى: {تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النور:61] فهي تحية من الله جل جلاله وعلا مقامه، فيأمرنا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} [النور فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ: {§وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ: " {§يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور اللَّهُ فِي ذَلِكَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور

زهرة التفاسير

فى الآية السابقة ذكر سبحانه وتعالى أنه لَا يرسل رسولا إلا بلغة قومه ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ويبين الآية وما يليها من آيات يبين اللَّه أخبار نبي من أولي العزم بعث في قومه، وغيرهم ليخرجهم من الظلمات إلى النور

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: إنها نزلت في (المانية) الذين يعبدون النور والظلمة يقولون: الخير من النور، والشر من الظلمة، فعدلوا

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن جبير: ناداه وهو في النور. وقال الحسن: هو النور. وقال قتادة: نور الله بورك.