الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هريرة ، فيرجع إليه ، وكذلك : نجد أبا هريرة يسأل عبد الله بن سلام ، عن تحديد هذه الساعة ، ويقول له : أخبرني ، وتلك الساعة لا يصلى فيها ، فيجيبه بقوله : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس مجلسا ينتظر وإما إلى إستناده إلى الظن والحدس من غير دليل ، كما في قصته مع الصحابي الجليل أبي هريرة في الساعة التي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والملائكة فأنى يؤفكون فكيف أو من اين يصرفون عن التوحيد مع هذا الإفرار وقيله بالجر عاصم وحمزه اى وعند علم الساعة عليه و سلم لتقدم ذكره في قوله قل ان كان للرحمن ولد فأنا اول العابدين وبالنصب الباقون عطفا على محل الساعة اى يعلم الساعة ويعلم قيله اى قيل محمد يا رب والقيل والقول والقال والمقال واحد ويجوز ان يكون الجر والنصب
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
بالنصب وفيه أوجه أحدها أن يكون معطوفاً على سرهم أي يعلم سرهم وقيله والثاني أن يكون معطوفاً على موضع الساعة أي وعنده أن يعلم الساعة وقيله والثالث أن يكون منصوباً على المصدر أي وقال قيله ويقرأ بالرفع على الابتداء التقدير وقيله هو قيل يا رب وقيل الخبر محذوف أي قيله يا رب مسموع أو مجاب وقرىء بالجر عطفاً على لفظ الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ذلك قال أليس الصبح بقريب وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : قال لوط : أهلكوهم الساعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال له لوط : أهلكوهم الساعة الصبح بقريب قال : فأمره أن يسري بأهله بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأته فسار فلما كانت الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى منها ينظر في الذكر الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ثم ينزل في الساعة الثانية لا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء ثم يقول : طوبى لمن نزلك ثم ينزل في الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة ؟ قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقوم الساعة حج النبي صلى الله عليه و سلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة قال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ فقام إليه سلمان رضي الله عنه فقال : أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله قال : إن من أشراط الساعة إضاعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعم والذي بعث محمدا بالحق " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن حذيفة رضي الله عنه قال : والله لا تقوم الساعة أمر العامة " وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قبل الساعة رسول الله : من هم ؟ قال : هم الترك وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يزداد الأمر إلا شدة ولا المال إلا إفاضة ولا تقوم الساعة