التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قلت: والجمهور على أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر رضي اللَّه عنه، وهذا حق تدل عليه الآثار والنصوص العطرة لقد كان أبو بكر بحقٍ فارس البذل في سبيل اللَّه لاستنقاذ المؤمنين الأوائل من التعذيب والاضطهاد، فلقد اشترى وروى ابن أبي شيبة عن قيس بن أبي حازم قال: (اشترى أبو بكر بلالًا بخمس أواق وهو مدفون بالحجارة. ويذكر إمام أهل المغازي عروة بن الزبير فيقول: (أعتق أبو بكر رضي اللَّه عنه ممّن يعذَّبُ في اللَّه سبعة فقال أبو بكر: فبكم؟ قالت: بكذا وكذا، فقال: قد أخذتها وأعتقتها) (¬3). ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي شيبة

تفسير السراج المنير - الشربيني

قال البغوي: يعني أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه في قول الجميع. قال محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مرّ به أبو بكر يوماً وهم يصنعون به ذلك، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية ألا تتقي الله تعالى في هذا المسكين، قال: أنت أفسدته فأنقذه مما ترى، قال أبو بكر: أفعل عندي غلام أسود أجلد منه، وهو على دينك أعطيكه، قال: قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه فأعتقه بكر: كلا يا أمّ فلان، فقالت: كلا أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم؟ قالت: بكذا وكذا، قال:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي يوم عرفة وفي يوم النَّحر عند انقضاء خطبة أبي بكر في الثلاثة الأيام. فلما كان يوم النَّفْر الأوّل قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدّثهم كيف يَنفِرون وكيف يَرْمُون ، يعلّمهم مناسكهم وقال سليمان بن موسى : لما خطب أبو بكر بعرفة قال : قُمْ يا عليّ فأدّ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام الحجَّ في ذلك العام سنة تسع أبو بكر. وذكر مجاهد : أن أبا بكر حج في ذي القَعِدة من سنة تسع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإني واللّه ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف ، فصبر جميل واللّه المستعان على ما تصفون ، ثم تحولت وكان أبو بكر ينفق على مسطح ، فمنع ذلك ، فنزل القرآن يحض على الإنفاق ، فعاد أبو بكر لما كان عليه. 2 - سماحة الإسلام وعفوه : أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم ، إذ قد مشى بحديث الإفك ، وأشاع الفاحشة كما يأمر الإسلام ، فما هو موقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي قد لا يخطر ببالك أن رسول اللّه قد عفا عنه ، وأن اللّه قد أوصى من سمائه بالصفح والعفو ، وأن أبا بكر قد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال البغوي : يعني أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه في قول الجميع. قال محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه قال : مرّ به أبو بكر يوماً وهم يصنعون به ذلك ، وكانت دار أبي بكر في بني جمح ، فقال لأمية ألا تتقي الله تعالى في هذا المسكين ، قال : أنت أفسدته فأنقذه مما ترى ، قال أبو بكر : أفعل عندي غلام أسود أجلد منه ، وهو على دينك أعطيكه ، قال : قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه بكر : كلا يا أمّ فلان ، فقالت : كلا أنت أفسدتهما فأعتقهما ، قال : فبكم؟

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال البغوي: يعني أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه في قول الجميع. قال محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مرّ به أبو بكر يوماً وهم يصنعون به ذلك، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية ألا تتقي الله تعالى في هذا المسكين، قال: أنت أفسدته فأنقذه مما ترى، قال أبو بكر: أفعل عندي غلام أسود أجلد منه، وهو على دينك أعطيكه، قال: قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه فأعتقه بكر: كلا يا أمّ فلان، فقالت: كلا أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم؟ قالت: بكذا وكذا، قال:

المبسوط في القراءات العشر

أبا بكر بن عياش فحدثني عن عاصم بهذه الحروف أنه أقرأها إياه كلها على إقرائها علي عليه السلام حرفا حرفا وأخبرني أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ قال: حدثني يوسف ابن يعقوب والحسن بن دلويه ومحمد بن الحسن بن حماد قالوا: حدثنا شعيب بن أيوب قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طالب رضي الله عنه يعني : الدهر وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال يعني : صلاة الصعر وذلك أن أبا بكر لما أسلم قالوا : خَسِرْتَ يا أبا بكر حين تركت دين أبيك ، فقال أبو بكر : ليس الخسارة في قبول الحق إنما

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن شهاب: "أخبرني سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعروة بن الزبير، قالوا: قال سعيد عن عمرو بن مرة: "قدم على أبي بكر الصديق وفد من اليمن، فقالوا: اقرأ علينا القرآن، فقرأ عليهم القرآن فجعلوا يبكون، فقال أبو بكر: كذا كنا حتى قست القلوب، وكان أبو بكر لا يملك دمعة حين يقرأ القرآن"