فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لا تتركنى أصحبك وقرأ الجمهور ) لدني ( بضم الدال إلا أن نافعا وعاصما خففا النون وشددها الباقون وقرأ أبو بكر عن عاصم ) لدني ( بضم اللام وسكون الدال قال ابن مجاهد وهى غلط قال أبو علي هذا التغليط لعله من جهة وإصلاحه تحريضا من موسى للخضر على أخذ الأجر قال الفراء معناه لو شئت لم تقمه حتى يقرونا فهو الأجر قرأ أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالشقاء شقاء الدنيا كما قاله كثير من المفسرين لا شقاء الأخرى قال الفراء هو أن يأكل من كد يديه وقرأ أبو حتى دلاه بغرور ولم يكن ذنبه عن اعتقاد متقدم ونية صحيحة فنحن نقول عصى آدم ربه فغوى انتهى قال القاضي أبو بكر بن العربي لا يجوز لأحد أن يخبر اليوم بذلك عن آدم قلت لا مانع من هذا بعد أن أخبرنا الله فى كتابه بأنه عصاه وكما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين ومما قلته فى هذا المعنى عصى أبو العالم وهو الذى من طينة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إن أثاما واد فى جهنم جعله الله عقابا للكفرة وقال السدى جبل فيها وقرئ يلق بضم الياء وتشديد القاف قال أبو بن سليمان نضعف بضم النون وكسر العين المشددة والجزم وهى قراءة أبى جعفر وشيبة وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر سليمان وتخلد بالفوقية خطابا للكافر وروى عن أبى عمرو أنه قرأ ويخلد بضم الياء التحتية وفتح اللام قال أبو ( 70 ) إلا من تاب . . . . . ) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ( قيل هو استثناء متصل وقيل منقطع قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البيات فنقتله وأهله ثم لنقولن لوليه قرأ الجمهور بالنون للمتكلم في لنبيتنه وفي لنقولن واختار هذه القراءة أبو حاتم وقرأ حمزة والكسائي بالفوقية فيهما على خطاب بعضهم لبعضهم واختار هذه القراءة أبو عبيد وقرأ مجاهد شهودهم لنفس القتل بالأولى وقيل إن الملك بمعنى الإهلاك وقرأ حفص والسلمي مهلك بفتح الميم واللام وقرأ أبو بكر والمفضل بفتح الميم وكسر اللام وإنا لصادقون فيما قلناه قال الزجاج وكان هؤلاء النفر تحالفوا أن يبيتوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والخائف من ركب طاعة الله وترك معصيته وأخرج أبن أبي حاتم وابو الشيخ في العظمة عن عطاء أنها نزلت في أبي بكر وأخرج أبن مردويه عن أبي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم ولمن خاف مقام ربه جنتان ) فقال أبو من خاف مقام ربه لم يزن ولم يسرق وأخرج أبن مردويه عن أبن شهاب قال كنت عند هشام بن عبد الملك فقال قال أبو هريرة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) قال أبو هريرة وإن زنى وإن سرق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والجمهور من القراء اختلفوا في خضر وإستبرق مع اتفاقهم على جر سندس بإضافة ثياب إليه فقرأ ابن كثير وأبو بكر عاصم وابن محيصن بجر خضر نعتا لسندس ورفع إستبرق عطفا على ثياب أي عليهم ثياب سندس وعليهم إستبرق وقرأ أبو عمرو وابن عامر برفع خضر نعتا لثياب وجر إستبرق نعت لسندس واختار هذه القراءة أبو حاتم وأبو عبيد لأن الخضر كخمر الدنيا قال مقاتل هو عين ماء على باب الجنة من شرب منها نزع الله ما كان في قلبه من غش وغل وحسد قال أبو

معالم التنزيل

عَمْرِو بْنِ حَزَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَقِيُّ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو "مشيخته" من الطريق التي أخرجها الترمذي، وقيل: عن عبد الله ابن شداد عن أبيه عن ابن مسعود، هكذا أخرجه أبو بكر ابن أبي شيبة ومن طريقه رواه ابن حبان في "صحيحة" وأبو نعيم وابن بشكوال، وهكذا رواه ابن عاصم أيضا وهذه الرواية أكثر وأشهر والزمعي قال فيه النسائي ليس بالقوي، لكن وثقه يحيى بن معين فحسبك به، وكذا وثقه أبو

معالم التنزيل

عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجِرَاحِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ثَنَا أبو أخرجه أبو داود 830 وأحمد 3/ 397 بإسناد جيد. - الخلاصة هو حديث حسن صحيح بطرقه وشواهده، والله أعلم. 2281 - إسناده صحيح على شرط مسلم. - محمد بن نافع هو محمد بن أحمد بن نافع، نسب إلى جده، أبو المتوكل هو علي بن ويقال: دؤاد. - وهو في «شرح السنة» 909 بهذا الإسناد. - وهو في «سنن الترمذي» 448 و «الشمائل» 277 عن أبي بكر

معالم التنزيل

قال: حدثنا بزيع بن حسان أبو الخليل. قال العلامة ابن الجوزي: وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في «تفسيره» فذكر عند كل سورة منه ما يخصها ، وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك، ولا أعجب منهما، لأنهما ليسا من أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبي بكر

معالم التنزيل

أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش هو سليمان بن مهران، أبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود، مشهور من طرق عن أبي معاوية به، وقال مسلم: وفي رواية أبي بكر «النار» . - وأخرجه ابن خزيمة (ص 19) وابن حبان 266 وأحمد (4/ 401) وابن خزيمة (ص 20) من طريق الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ به وزاد «ثم قرأ أبو