دراسات في علوم القرآن

وقد صنَّف الحرالي من أسماء القرآن جزءًا، وأنهى أساميه إلى اثنين وتسعين، كما قال الزركشي في البرهان. وأكثر ما ذكره الحرالي والزركشي وغيرهما أوصاف للقرآن، وليست أسماء، ولا هي كالأسماء؛ لعدم استقلالها في

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الطبري: " يعني: ولم يزل الله منتقمًا من أعدائه، كانتقامه من الذين أخذتهم الصاعقة بظلمهم، وكلعنه الذين قصّ قصتهم بقوله: {فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله}، {حكيمًا}، يقول: ذا حكمة في تدبيره وتصريفه خلقَه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال: أرأيت قول الله: {وكان الله عزيزا حكيما}، قال ابن عباس وفي رواية اخرى: " {وكان الله عزيزًا حكيمًا}، قال: معنى ذلك: أنه كذلك" (¬5). الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة: 102 - 103.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغافلين عنه سبحانه وتعالى وعما يليق بشأنه عز شأنه إثر بيان غفلتهم التامة وضلالتهم الطامة ، وسيأتي إن شاء الله إنه أريد بالأسماء التسميات فلذا ترك الإضمار ليس بشيء ، ومن فسر الإلحاد في الأسماء بما ذكر ذهب إلى أن أسماء الله تعالى توقيفية يراعي فيها الكتاب والسنة والإجماع فكل اسم ورد في هذه الأصول جاز أطلاقه عليه جل شأنه القاسم القشيري في مفاتيح الحجج ومصابيح النهج ، وفي أبكار الأفكار للآمدي ليس مأخذ جواز تسميات الأسماء الحسنى

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وتفسير أسماء الله الحسنى المذكورة في أول هذه السورة قد سبق في البسملة فلا حاجة إلى إعادة كلها إلا أننا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: 115] وقد جاء في الحديث «لو أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله

تيسير الكريم الرحمن

لما ذكر تعالى ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق، والأمر بعبادة الله وتوحيده، ذكر بطلان ما عليه المشركون من عبادة من ليس له من أوصاف الكمال شيء، ولا تنفع ولا تضر، وإنما هي أسماء فارغة عن المعنى بها، فسموا "اللات" من "الإله" المستحق للعبادة، و"العزى" من "العزيز" و "مناة" من "المنان" إلحادا في أسماء الله وتجريا على الشرك به، وهذه أسماء متجردة -[820]- عن المعاني، فكل من له أدنى مسكة من عقل، يعلم بطلان وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} أي: من حجة وبرهان على صحة مذهبكم، وكل أمر ما أنزل الله

جواهر القرآن

مِنَ الله حَدِيثاً} . كَثِيرَةٌ كذلك كُنْتُمْ مِّن قَبْلُ فَمَنَّ الله عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ وَعَدَ الله الحسنى وَفَضَّلَ الله المجاهدين عَلَى القاعدين أَجْراً عَظِيماً * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً} . بَيْنَ الناس بِمَآ أَرَاكَ الله وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً * واستغفر الله إِنَّ الله كَانَ

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

العرش} وهو سرير الملك {استوى} أي: استواء يليق به فإنه سبحانه وتعالى كان ولا عرش ولا مكان وإذا خلق الله أحد ولما ذكر صفاته وحّد نفسه فقال تعالى: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى تأنيث الأحسن وفضل أسماء الله تعالى على سائر الأسماء في الحسن لدلالتها على معان هي فضائل كثيرة أذكر بعضها وأسأل الله تعالى أن يجعلنا ومحبينا من أهلها. روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء أستغفر الله ثم تلا رسول

التبيان في أيمان القرآند

مَضَى" (¬1) وههنا أمرٌ يجب التنبيه عليه غَلِطَ فيه أبو محمد بن حزم أقبحَ غَلَطٍ، فذكر في أسماء الرب - تعالى-: الهَوِي (¬2) -بفتح الهاء-، واحتجَّ بما في "الصحيح" من حديث [ك/68] عائشة: "أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: "سُبْحَانَ ربِّي الأَعْلَى" الهَوِيّ" (¬3). الله الحُسْنَى ما خالف فيه إجماع المسلمين. عنه-، أنَّه قال: "كنتُ أبيتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيتُه بوَضُوئه وحاجته، وكان يقوم

جامع لطائف التفسير

قال السعدي(1) : " وعلم آدم الأسماء كلها " أي أسماء الأشياء وما هو مسمى لها فعلمه الاسم والمسمى أي : الألفاظ القول الثاني : وهو المشهور : أن المراد أسماء كل ما خلق الله من أجناس المحدثات من جميع اللغات المختلفة قال الطبرسي(4) : " قالوا : إن الله جعل الكلام معجزة لثلاثة(5) من الأنبياء. آدم ، وإسماعيل ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم ". وقال الطبرسي(6) : وقد افتتح الله تعالى الدلالة على الإعجاز بالكلام في آدم ثم ختم به في محمد - صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وقد حدثني عليّ بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (طسم ) قال: فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله. فتأويل الكلام على قول ابن عباس والجميع: إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد صلى الله عليه وسلم في هذه جلّ جلاله، لم يتخرّصه محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يتقوّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه.