عن الحسن البصري: ﴿إلّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَرِ﴾، يعني: إذا جاء عذاب كُفّار آخر هذه الأُمّة بالنفخة الأولى
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ للخلْق؛ الجنّ والإنس
عن الحسن البصري -من طريق أبى رجاء- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: الأكمام: سَبِيبَة من ليف عُصِبَتْ بها
عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فبأي نعمة ربكما تكذبان
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار
قال الحسن البصري: الإنس كلّهم مِن عند آخرهم ولد آدم، والجنّ كلّهم من عند آخرهم ولد إبليس
عن الحسن البصري -من طريق زياد مولى مصعب- ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ﴾، قال: بحرُ فارس وبحرُ الرُّوم
عن الحسن البصري: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ مما أوعدناكم وأخبرناكم، فنحاسبكم ونجازيكم، ونُنجز لكم ما وعدناكم، ونُوصل كلًّا إلى ما وعدناه، فيتمّ ذلك، ويفرغ منه
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾، قال: يُعرفون باسوداد الوجوه، وزَرَق الأعين
قال الحسن البصري: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، يعني: الذي يقوم بين يدي ربّه للحساب