بيان المعاني
وَجَعَلَ فِيها» في الأرض التي خلقها في يومين الأحد والأثنين «رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها» راجع الآية 9 من سورة الخلق بثمانية أيام وهو مناف لما جاء في قوله تعالى في آيات عديدة في ستة أيام كما أوضحناه في الآية 54 من سورة الفرقان والآية 59 من الأعراف في ج 1 «سَواءً لِلسَّائِلِينَ» 10 الذين يسألونك يا أكرم الخلق عن مقدار وقشرها قد شق بالبحار ومما يدل على هذا قوله تعالى (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) الآية 7 من سورة الطور الآتية ، وقوله صلّى الله عليه وسلم: (البحر طباق جهنم) وقد أسهبنا البحث في هذا في الآية 27 من سورة الحجر المارة
التفسير الواضح
يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً [سورة الفرقان آية 7]. وقد حكى اللّه عنهم هذا كثيرا في سورة هود وإبراهيم وغيرهما. وسلّم أما اختصاص محمد دون غيره بالرسالة وتشريفه بالنبوة فاللّه أعلم حيث يجعل رسالته. ___________ (1) سورة المؤمنون آية 33. (2) سورة المؤمنون آية 24. (3) سورة الزخرف آية 31 - 32.
التفسير الواضح
البشر يوحى إليهم قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [سورة عوارض البشرية ، وخصائص الإنسانية ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ؟ [سورة الفرقان آية 7] فيرد اللّه عليهم بقوله : وما جعلنا الرسل ذوى جسد لا يأكلون الطعام ، وما جعلناهم خالدين مع ربهم وعد صريح بنجاتهم ومن آمن معهم ، وهلاك الكفار والعصاة من قومهم واقرأ إن شئت قصص الأنبياء في سورة إنذار وتهديد [سورة الأنبياء (21) : الآيات 11 الى 20] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا
التفسير البسيط
: إن تتقوا الله باجتناب خيانته، وخيانة رسوله، وخيانة أمانته يجعل لكم فرقانًا (¬1)، وقد ذكرنا معنى الفرقان واختلفت عبارات المفسرين في تفسير الفرقان هاهنا وكلها راجع إلى معناه في اللغة، فقال ابن عباس في رواية وقد روى قول ابن عباس من رواية ابن أبي طلحة مختصرًا ابن جرير 1/ 146، وابن أبي حاتم 5/ 1686، ولفظها: الفرقان
تفسير القرآن للعثيمين
آتي الرحمن عبداً} [مريم: 93] ؛ و الخاصة مثل قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} [الفرقان : 63] ؛ و خاصة الخاصة مثل قوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ، وقوله تعالى: {
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
[الفرقان: 7]. (فِتْنَةً) أي: محنة وابتلاء. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ احتجاجٌ عليهم في قوله: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَاكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} تسليةٌ من تعبيرهم له بالفقر حين قالوا: {أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ} [الفرقان
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الله وتسميتهم القرآن بأساطير الأولين، وطعنهم في الرسول: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَاكُلُ الطَّعَامَ} [الفرقان الفاتحة، أي: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} [الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذه الجملة مقابلة جملة : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( ( الفرقان : 1 ) فهي المقصود من افتتاح الكلام الجملة الأولى مع أن مقتضى ظاهر المقابلة أن تذكر هذه الجملة قبل جملة : ( واتخذوا من دونه آلهة ( ( الفرقان
الحجة للقراء السبعة
[الفرقان: 28] قال: روى عبيد عن أبي عمرو: يا ويلتنا [الفرقان/ 28] بفتح التاء، وكذلك روى البزّيّ عن ابن [المؤمنون: 30] قال: وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: إن قومي اتخذوا [الفرقان/ 30] محركة الياء، ابن أبي
الأساليب والإطلاقات العربية
[اعلم بأن الإفك هو أسوأ الكذب؛ لأنه قلب للكلام عن الحقّ إلى الباطل، ¬__________ (¬1) - (6/ 272) (الفرقان في مفرد، ويسمى اللغوي، من نوع إطلاق المصدر على المفعول، وانظر الإتقان (3/ 116). (¬3) - (6/ 273) (الفرقان /3). (¬4) - (6/ 275) (الفرقان/4).