جامع لطائف التفسير

فائدة قال ابن كثير : { وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ } قال كثير من العلماء : بعث الله كل نبي أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 45} قوله تعالى : {وأبرىء الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله } قال ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وينظرون إليه، ويحسبون أنَّه حي، ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطول صلاته قبل ذلك -وهي قراءة ابن 2/ 37. (¬1) رواه الطبري في "تاريخ الرسل والملوك" 1/ 501 - 502، ورواه في "جامع البيان" 22/ 75 عن ابن قال ابن كثير: وهذا الأثر -والله أعلم - إنما هو مما تلقي من علماء أهل الكتاب، وهي وقف لا يصدق منها إلا "تفسير القرآن العظيم" 11/ 269. وقال أيضاً: لفظ الطبري، وعطاء الخراساني في حديثه نكارة. "قصص الأنبياء" لابن كثير (ص 449).

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{فَاسْأَلْ} يا محمد {بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ} هذه قراءة العامة. [1755] أخبرنا (¬2) ابن فنجويه ولكن قال الحافظ ابن كثير في تفسيره بعد ذكره: وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا "تفسير ابن كثير" 9/ 88. (¬2) في (ز): وأخبرني أبو عبد الله. (¬3) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وإنما أتابع ما قرره "ابن كثير" في "أن كل سورة افتتحت بالحروف فلابد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان وقد علق ناشر (تفسير ابن كثير) - السيد محمد رشيد رضا - على هذا الملحظ، فكتب بهامشه: "ولكن الاستقراء غير على حين لا نرى وجهاً لتعليق السيد محمد رشيد رضا على ملحظ "ابن كثير" من حيث لم يُقيده بالآيات التاليه

الدخيل في التفسير

وصحبه أجمعين، وبعد: نذكر أن كتب التفسير التي عُنيت بالإسرائيليات، أو ذكرتها سواء بحسن قصد أو بعدم تعمد، ابن جرير الطبري (معالم التنزيل) للبغوي، (لباب التنزيل) للخازن، ابن كثير القرطبي، أبو السعود، النسفي، هذه الكتب مع أن ابن كثير من أميزها وأفضلها؛ إذ أنه عقَّب على كثير مما ذكر، ومحَّص كثيرًا من الروايات إلا وردت روايات بشأن العصا مع صِهر موسى -عليه السلام-: ورد في تفسير النسفي: أن موسى -عليه السلام- هو الذي

فن التوجيه عند المفسرين

تعالى: [الفاتحة: 5]، فإن كانت للجمع فالدَّاعي واحدٌ، وإن كانت للتعظيم فلا يناسب هذا المقام؟ ومما ذكره ابن كثير في جواب ذلك: إنَّ المراد من ذلك الإخبار عن جنس العباد، والمصلي فردٌ منهم، ولا سيما إن كان في جماعة كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، دار إحياء التراث العربي، 1/15. (¬3) ابن كثير، 1/48. (¬4) الكشَّاف، 1/8. (¬5) تفسير ابن كثير، 1/48.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} [النساء: 114]، أي: " لا نفع في كثير من كلام الناس قال الطبري: أي: " لا خير في كثير من نجوى الناس جميعًا" (¬2). قال الواحدي: " أَيْ: مسارَّتهم" (¬3). قال ابن عباس: "هم قوم طعمة" (¬4). قال الجصاص: " قال أهل اللغة «النجوى» هو الإسرار، فأبان تعالى أنه لا خير في كثير مما يستارون به" (¬9). المسير: 1/ 470. (¬6) زاد المسير: 1/ 470. (¬7) اخرجه ابن ابي حاتم (5959): ص 4/ 1065. (¬8) اخرجه ابن ابي

الأساس في التفسير

وَأَزْواجُكُمْ المؤمنات في الدنيا تُحْبَرُونَ أي: تسرون سرورا يظهر حباره، أي: أثره على وجوهكم، هذا تفسير وفسّر ابن كثير الأزواج بالنظراء والله أعلم يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ جمع صحفة. وقال ابن كثير: وهي آنية الشراب أي: من ذهب لا خراطيم لها ولا عرى وَفِيها أي: وفي الجنة ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ قال ابن كثير: أي: طيب الطعم والريح وحسن المنظر، وقال النسفي: وهذا حصر فهي مزيّنة بالثمار أبدا .. ) وقال ابن كثير: (ولما ذكر الطعام

الأساس في التفسير

أقول: والقول الأول أولى وقد أبعد ابن كثير فيما ذهب إليه. تفسير الجزء الثالث من الفقرة الثانية: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أي: الذي يأكله ويحيا به قال ابن كثير في الآيتين: أي: أسكناه فيها فيدخل في جوفها ويتخلل في أجزاء الحب المودع فيها، فنبت وارتفع كثير: والقضب هو الفصفصة التي تأكلها الدواب رطبة، ويقال لها القت أيضا وَزَيْتُوناً قال ابن كثير: وهو معروف، وهو أدم وعصيره أدم، ويستصبح به ويدهن به وَنَخْلًا قال ابن كثير: (يؤكل بلحا بسرا ورطبا وتمرا ونيئا

تفسير القرآن العظيم

77-شرح البخاري للحافظ ابن كثير، وهو من الكتب المفقودة. 78-شرح مسلم للنووي. (ط) . 79-صحيح ابن خزيمة (محمد بن إسحاق النيسابوري) ، المتوفى سنة 311 هـ. (ط) . (ط) . 82-المختارة للضياء المقدسي، واسمه "الأحاديث المختارة" يقول ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث كثير في البداية والنهاية: (وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل) . (ط) . 89-مسند أبي بكر الصديق لابن كثير.