الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والراجح هو قول الجمهور، وأما قول الطبري، فهو خلاف ظاهر القرآن؛ وقد قال الله تعالى في سورة الحديد: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [الحديد: 25]؛ فظاهر الآية أن مع كل رسول كتاباً؛
تفسير القرآن الكريم - المقدم
اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد وهذا آخر تفسير سورة الحديد. والله أعلم.
تفسير مقاتل بن سليمان
الخير خير من جعلكم، يعني أعطيتكم، { فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ } ، يعني بعدد رجال، مثل قوله عز وجل في سورة بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً } [آية: 95] لا يصلون إليكم.{ آتُونِي زُبَرَٱلْحَدِيدِ } ، يعني قطع الحديد } ، يعني حشى بين الجبلين بالحديد، والصدفين الجبلين، وبينهما واد عظيم، فـ { قَالَ ٱنفُخُواْ } على الحديد
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك: {أعجب الكفار نباته} [الحديد: 20] الوقف على (أعجب) قبيح لأن (أعجب) رافع للنبات.
إيضاح الوقف والابتداء
{ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد} [الحديد: 24] تقف عليه (يتول).
إيضاح الوقف والابتداء
وقوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [الحديد: 11] موضع من رفع بذا وذا بمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الطبراني في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال : أشد خلق ربك عشرة : الجبال والحديد ينحت الجبال النار تأكل الحديد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا} [النجم: 43 - 44]، {لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد
الهداية الى بلوغ النهاية
كما أن هذا الزبد، وإن علا (على الماء)، فإنه يذهب ويتمحق، وكذلك الخبث من الحديد، وغيره وإن علا فإنه يذهب
الهداية الى بلوغ النهاية
يعني: الدروع من الحديد. والبأس هنا الحرب.