فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا تعثوا في الأرض ( قال لا تسعوا في الأرض فسادا واخرج ابن جرير عن أبي العالية مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال يعني ولا تمشوا بالمعاصي وأخرج عبدالرزاق وعبد وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس مثله وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن مسعود أنه قرأ ( وثومها ) وروى ابن أبي الدنيا عن ابن عباس أنه قال قراءتي قراءة زيد وأنا آخذ ببضعة عشر حرفا من قراءة ابن مسعود فرعون وأخرج نحوه ابن أبي داود وابن الأنباري عن الأعمش وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وضربت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 209 """""" يقول على ذراها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنها تل بين الجنة والنار حبس عليه ناس من أهل الذنوب وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال زعموا أنه الصراط وأخرج ابن جرير عن حذيفة قال أصحاب قوم كانت لهم أعمال أنجاهم الله بها من النار وهم آخر من يدخل الجنة قد عرفوا أهل الجنة وأهل النار وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود أنهم من استوت حسناتهم وسيئاتهم يقفون على الصراط وأخرج ابن جرير عن حذيفة نحوه وكذا الهلالي عن أبيه مرفوعا نحوه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس مرفوعا نحوه وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن
تفسير سفيان الثوري
انكم ماكثون (الآية 77) . 887: 17: 9 سفيان قَالَ كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يقرءونها يا مال يعني مالك
التفسير من سنن سعيد بن منصور
938 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن حصين ، عن أبي مالك ، في قوله D وما كان الله ليعذبهم وأنت
التفسير الميسر
والله سبحانه وتعالى هو مالك الملك، وهو الباقي بعد فناء جميع خلقه، وهو خبير بأعمالكم جميعها، وسيجازي كلا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( حِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ) قال: هي من طين. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي طير بيض، خرجت من قِبَل البحر، مع كلّ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث بن يعقوب أن أباه أخبره أنه بلغه أن الطير وكان الذي دعاه إلى ذلك فيما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا ابن إسحاق، أن أبرهة بنى وذكره ابن كثير 1 : 50 ، والسيوطي 1 : 15 ، والشوكاني 1 : 13
معالم التنزيل
أخرجه المصنف من طريق ابن المبارك، وهو في «الزهد» (559) عن حيوة بن شريح بهذا الإسناد. ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي 2344 وأبو نعيم في «الحلية» (10/ 69) والقضاعي في «الشهاب» (1444) وقال ماجه 4164 وأحمد 1/ 52 من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة، عن بكر بن عمرو بهذا الإسناد. وابن وهب روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه. - وفي الباب عن ابن عمر أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2 عن ابن عباس اهـ، وورد من وجه آخر عن ابن عباس أخرجه الطبراني 11/ 101 والواحدي في «أسباب النزول» (256)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (حِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ) قال: هي من طين. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي طير بيض، خرجت من قِبَل البحر، مع كلّ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث بن يعقوب أن أباه أخبره أنه بلغه أن الطير وكان الذي دعاه إلى ذلك فيما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا ابن إسحاق، أن أبرهة بنى وذكره ابن كثير 1: 50، والسيوطي 1: 15، والشوكاني 1: 13
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما فيه من البعد لا يتم إلا على قراءة من قرأ يا بشرى بدون إضافة وأخرج أبو الشيخ عن الشعبي نحوه وأخرج ابن أنه حر وقرأ ) وشروه بثمن بخس ( وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال البخس القليل وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي مثله وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال إنما اشترى أطيفير بن روحب وكان اسم امرأته راعيل بنت رعاييل وأخرج ابن جرير وابن إسحاق وأبو الشيخ عن ابن عباس قال اسم الذي باعه من العزيز مالك بن ذعر وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه في قوله ) أكرمي مثواه ( قال منزلته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن منده وابن عساكر من طريق عكرمة عن ابن عباس « أن النبي A بعث صفوان بن بيضاء في سرية عبد الله وأخرج ابن جرير من طريق السدي « أن رسول الله A بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله بن جحش الأسدي ، نوفل ، أو سهيل بن بيضاء ، وعامر بن فهيرة ، وواقد بن عبد الله اليربوعي حليف لعمر بن الخطاب ، وكتب مع ابن موص وماض لأمر رسول الله A ، فسار وتخلف عنه سعد بن أبي وقاص ، وعتبة بن غزوان ، أضلا راحلة لهما وسار ابن يقول : كفر به وعبادة الأوثان أكبر من قتل ابن الحضرمي » .