نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إذا وجد السبب والمسبب حصل التأثير من غير احتياج إلى ربط إلهي كالنار والحطب، لأنه لو كان ذلك لكانت هذه الأفعال المسببات إذا وجدت من فاعليها الذين هم الأسباب، أو الأفعال التي هي الأسباب، والمسببات التي هي والشاهد خلافه، وثبت قول الأشاعرة أهل السنة والجماعة أنه إذا وجد السبب والمسبب توقف وجود الأثر على إيجاد الله والبغوي عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم «أن غلاماً من اليهود كان يخدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدبت إليه اليهود فلم يزالوا به حتى أخذه مشاطة رأس النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعدة أسنان من
التفسير القرآني للقرآن
وإنه ليس عن شأن هذه التذكرة أن تحمل هؤلاء المشركين حملا على الخوف من عذاب الآخرة.. إنه أمر مردّد إلى الإنسان نفسه، وإلى إقباله على ذكر الله، أو إعراضه عنه.. ومشيئة الإنسان ليست مطلقة، بل هى مقيدة بمشيئة الله.. ونعم.. الإنسان له مشيئة يجدها فى كيانه، وفيما يأخذ أو يدع من أمور، وفيما يقبل أو يرفض من أعمال.. ومع هذا، فإن تلك المشيئة مرتهنة بمشيئة الله،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب} قال أهل اللغة : الرعب ، الخوف الذي يستوعب الصدر ، أي يملؤه صفة الأسد : مقذف ، كأنما قذف باللحم قذفاً لاكتنازه وتداخل أجزائه ، واعلم أن هذه الآية تدل على قولنا من أن الأمور كلها لله ، وذلك لأن الآية دلت على أن وقوع ذلك الرعب في قلوبهم كان من الله ودلت على أن ذلك الله ، فكانت الأفعال بأسرها مسندة إلى الله بهذا الطريق. وأحسنه ، وقال الأعمش : وأخربت من أرض قوم دياراً..
البرهان في علوم القرآن
[ 341 ] وهذا كله ليس بجيد والقراءتان متواترتان فلا ينبغى أن ترد إحداهما البتة وفى قراءة عبد الله فناداه ما يؤيد أن الملائكة مراد به الواحد فصل في توجيه القراءة الشاذة وتوجيه القراءة الشاذة أقوى في الصناعة من ولا يطعم على بناء الفعل الأول للمفعول دون الثاني وتأويل الضمير في وهو راجع إلى الولى وكذلك قوله هو الله من عباده العلماء وتأويله أن الخشية هنا بمعنى الإجلال والتعظيم لا الخوف وكقراءة فإذا عزمت فتوكل على الله شهد الله إنه لا إله إلا هو ------------------------------------------------------------------------
البرهان في علوم القرآن
وهذا كله ليس بجيد والقراءتان متواترتان فلا ينبغى أن ترد إحداهما البتة وفى قراءة عبد الله فناداه جبريل ما يؤيد أن الملائكة مراد به الواحد فصل في توجيه القراءة الشاذة وتوجيه القراءة الشاذة أقوى في الصناعة من ولا يطعم على بناء الفعل الأول للمفعول دون الثاني وتأويل الضمير في وهو راجع إلى الولى وكذلك قوله هو الله من عباده العلماء وتأويله أن الخشية هنا بمعنى الإجلال والتعظيم لا الخوف وكقراءة فإذا عزمت فتوكل على الله شهد الله إنه لا إله إلا هو
البرهان في علوم القرآن
وهذا كله ليس بجيد والقراءتان متواترتان فلا ينبغى أن ترد إحداهما البتة وفى قراءة عبد الله فناداه جبريل أن الملائكة مراد به الواحد فصل فى توجيه القراءة الشاذة وتوجيه القراءة الشاذة أقوى في الصناعة من من عباده العلماء وتأويله أن الخشية هنا بمعنى الإجلال والتعظيم لا الخوف وكقراءة فإذا عزمت فتوكل على الله بضم التاء على التكلم لله تعالى وتأويله على معنى فإذا أرشدتك إليه وجعلتك تقصده وجاء قوله على الله وقوله شهد الله إنه لا إله إلا هو
معجم آيات القرآن
أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون 19 د الأحزاب اشدد به أزري 31 ك طه اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم 16 ك الطور أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا 78 ك مريم أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار 89 د التوبة أعد الله لهم عذابا شديدا 15 د المجادلة أعد الله لهم عذابا شديدا 10 د الطلاق اعلموا أن الله شديد العقاب 98 د المائدة اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها 17 د الحديد عذاب الله 107 ك يوسف أفأمنوا مكر الله 99 ك الأعراف
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
11 - {يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ} تذكيرٌ لنعمة الإنجاءِ من الشرائر تذكيرِ نعمةِ إيصالِ الخير الذي هو نعمةُ الإسلام وما يتبَعُها من الميثاق وعليكم متعلِّقٌ بنعمة الله أو الدلالة على كمالِ النعمة من حيثُ إنها لم تكن مشوبةً بضَرَر الخوف والانزعاجِ الذي قلما يعْرَى عنه الكفُّ الخوف وقيل هو ما رُوي أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أتى بني قُرَيْظَةَ ومعه الشيخانِ وعليٌّ رضي عليهِ السَّلامُ من يده فاخذه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني فقال لا أحدَ أشهدُ أَن لاَّ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
نزلتْ حيث كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة عشر سنين ، أو أكثر ، خائفين ، ولَمَّا هاجروا لا تصبرون إلا يسيراً حتى يَجْلِسَ الرجل منكم في الملأِ العظيم ، مُحْتبياً ، ليس معه حديدة " ، فأنجز الله وفيه من الإخبار بالغيب ما لا يخفى. وقيل : الخوف والأمن في الآخرة. {فأولئك هم الفاسقون} ؛ الكاملون في الفسق ، حيث كفروا تلك النعمة بعد ظهور عزها وأنوارها ، قيل : أول من كفر هذه النعمة قتلةُ عثمان رضي الله عنه ؛ فاقتتلوا بعد ما كانوا إخواناً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيما فوقها ، فاكتفوا بزوجة واحدة أو بالمملوكة ، سوى في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين الاماء من غير حصر ، ولعمري إنهن أقل تبعة وأخف مؤنة من المهائر ، لا عليك أكثرت منهم أم أقللت ، عدلت بينهن في القسم ولذلك نفيت هناك استطاعته ، وعلق هنا على خوف انتفائه ، لأن الخوف فيه رجاء وظن غالباً. أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 172} فصل قال ابن كثير : قال الشافعي : وقد دَلَّت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة