مفاتيح الغيب

أنه تعالى أخر عنه حصول ذلك المقصود سنة ، وأقول : لعل السبب فيه أنه لو ذكر هذا الاستثناء لاعتقد فيه الملك لِيُوسُفَ فِى الارْضِ} فههنا المفسرون قالوا في الكلام محذوف وتقديره : قال الملك قد فعلت ، إلا أن تمكين الله له في الأرض يدل على أن الملك الملك قد أجابه إلى ما سأل. وأقول : ما قالوه حسن ، إلا أن ههنا ما هو أحسن منه وهو أن إجابة الملك له سبب في عالم الظاهر وأما المؤثر الحقيقي : فليس إلا أنه تعالى مكنه في الأرض ، وذلك لأن ذلك الملك كان متمكناً من القبول ومن الرد ، فنسبة

تفسير سورة الحجرات - عطية

من الأسارى أمامه، وعرض عليه أن يتنصر فامتنع فألقاه في ذلك القدر فذابت عظامه، قال: أتتنصر وتأخذ نصف الملك أي إغراء بعد نصف الملك والزواج بابنة الملك؟ وأي تهديد وقد سبق أيضاً أن قال: أصلبك، وعلقه على خشبة الصلب إذاً: فهو شخصية فذة أكبرها الملك في نفسه واكتفى منه أن يقبل رأسه، وتقبيل رأس الملك ليس بالأمر الهين، لو أن شخصاً عادياً طلب من الحرس أن يصل إلى الملك ليقبل رأسه ما سمح له الملك بذلك؛ لأنه شخص عادي، وتقبيل اعتبر الملك أن هذا انتصاراً عليه.

روح البيان ط إحياء التراث

مكروى {الْمَلِكُ} ادشاهى كه جلال ذاتش ازوجه احتياج مصونست وكمال صفاتش باستغناء مطلق مقرون فمعناه ذو الملك وذلك يختص بسياسة الناطقين ولهذا يقال ملك الناس ولا يقال ملك الأشياء فقوله تعالى ملك يوم الدين تقديره الملك في يوم الدين كما في المفردات وعبد الملك هو الذي يملك نفسه وغيره بالتصرف فيه بما شاء الله وأمره به فهو استغنوا في الهداية إلى الحياة الآخرة عن كل أحد إلا عن الله تعالى واحتاج إليهم كل أحد ويليهم في هذا الملك عطية للعبد من الملك الحق الذي لا مثنوية في ملكه وإلا فلا ملك للعبد كما قيل لبعض العارفين ألك ملك؟ فقال

تفسير سورة الحجرات

من الأسارى أمامه، وعرض عليه أن يتنصر فامتنع فألقاه في ذلك القدر فذابت عظامه، قال: أتتنصر وتأخذ نصف الملك أي إغراء بعد نصف الملك والزواج بابنة الملك؟ وأي تهديد وقد سبق أيضاً أن قال: أصلبك، وعلقه على خشبة الصلب إذاً: فهو شخصية فذة أكبرها الملك في نفسه واكتفى منه أن يقبل رأسه، وتقبيل رأس الملك ليس بالأمر الهين، لو أن شخصاً عادياً طلب من الحرس أن يصل إلى الملك ليقبل رأسه ما سمح له الملك بذلك؛ لأنه شخص عادي، وتقبيل اعتبر الملك أن هذا انتصاراً عليه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوضعه بين يديه فعوّذه النبي A بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة ، وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } [ البقرة : 163 ] وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل عمران { شهد الله { فتعالى الله الملك الحق } [ المؤمنون : 116 ] وآية من سورة الجن { وأنه تعالى جدُّ ربنا } [ الجن : 3 بعد آية الكرسي ، وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل

البحر المحيط في التفسير

الملك : ( 16 ) أأمنتم من في . . . . . وقيل : جبريل ، وهو الملك الموكل بالخسف وغيره . الملك : ( 17 - 18 ) أم أمنتم من . . . . . وقد تقدم شرح الحاصب في سورة الإسراء ، والنذير والنكير مصدران بمعنى الإنذار والإنكار ، وقال حسان بن ثابت الملك : ( 19 ) أولم يروا إلى . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 277 """""" سورة الكهف الآية ( 21 26 ) الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . بالورق وكانت من ضربة دقيانوس إلى السوق لما اطلع عليها أهل السوق اتهموه بأنه وجد كنزا فذهبوا به إلى الملك فقال له من أين وجدت هذه الدراهم قال بعت بها أمس شيئا من التمر فعرف الملك صدقه ثم قص عليه القصة فركب الملك وركب أصحابه معه حتى وصلوا إلى الكهف ) وأن الساعة لا ريب فيها ( أى وليعلموا أن القيامة لا شك فى عددهم وفيما يفعلونه بعد أن اطلعوا عليهم ) فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ( لئلا يتطرق الناس إليهم وذلك أن الملك

مفاتيح الغيب

سورة التغابن ثمان عشرة آية مكية جزء : 30 رقم الصفحة : 553 554 / وجه التعلق بما قبلها ظاهر لما أن تلك وقوله تعالى : {لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ } معناه إذا سبح لله ما في السموات وما في الأرض فله الملك وله الحمد ، ولما كان له الملك فهو متصرف في ملكه والتصرف مفتقر إلى القدرة فقال : {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وقال في "الكشاف" : قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على معنى اختصاص الملك والحمد بالله تعالى وذلك لأن الملك في الحقيقة له لأنه مبدىء لكل شيء ومبدعه والقائم به والمهيمن عليه ، كذلك الحمد فإن أصول

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل: [سورة الكهف (18) : الآيات 10 الى 12] إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (12) الْفِتْيَةُ فيما روي، قوم من أبناء أشراف مدينة دقيوس الملك فآمنوا بالله ورأوا ببصائرهم قبيح فعل الناس، فأخذوا نفوسهم بالتزام الدين وعبادة الله، فرفع أمرهم إلى الملك ، وقيل له إنهم قد فارقوا دينك واستخفوا آلهتك وكفروا بها، فاستحضرهم الملك في مجلسه وأمرهم باتباع دينه إلى قوله وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ [الكهف: 16] ، وروي أنهم قالوا نحو هذا الكلام وليس به، فقال لهم الملك

روح البيان

العلائق الجسمانية لا بكثرة الأموال والاتباع حتى داود فانه شرفه بما اوحى اليه من الكتاب لا بما اوتى من الملك الى الله تعالى والاخذ من عالم القدس ولذا قالوا باب العلم بالله لا ينفتح وفى القلب لمحة للعالم باسره الملك مع ماهما عليه من الزهد والتجرد لا فضيلة لهما فى ذلك على داود وسليمان عليهما السلام مع ماهما عليه من الملك والقرآن يفسر بعضه بعضا قال حضرة الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر فضل سليمان عليه السلام بالظهور بمجموع الملك عليه السلام (لا تفضلونى بين الأنبياء) وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً تفضيلا له كان زبور داود مائة وخمسين سورة