الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن حاتم بن نصر ، حدّثنا الحسن بن في قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله } قال : هو محمّد صلّى الله عليه وسلّم { والذين مَعَهُ } أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه { أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار } عمر بن الخطّاب رضي الله عنه { رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ بكر ، وآخرهم أبو عبيدة الجراح { ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التوراة وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل } قال : نعتهم في التوراة والإنجيل { كَزَرْعٍ } قال : الزرع محمّد صلى الله عليه وسلم { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ } أبو بكر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
، قال: "كنت إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني، فحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد يُذنب ذنباً فيتوضأ ويُحسن جماعة؛ منهم: شريك، وسفيان الثوري، وزاد فيه: وكان إذا حدثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف صدقته، وحدَّثني أبو بكر وصدق أبو بكر، قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبد مسلم ..." الأرواح فيهم، فقال له ربه: بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" (¬2) . ¬__________ (¬1) أخرجه أبو
أضواء البيان
الكلالة وراجعه فيها مراراً فقال: "يكفيك آية الصيف" واعترف عمر رضي الله عنه بأنه خفي عليه فهمها، وفهمها الصديق لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقهم" ـ قتال مانعي الزكاة، حتى بين له الصديق حتى بين له أبو أيوب الأنصاري أن هذا ليس من الإلقاء بيده إلى التهلكة، بل هو من بيع الرجل نفسه ابتغاء مرضاة وقال الصديق رضي الله عنه: أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال أبو بكر: فقلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ فقال: هو والله خير، فلم قال زيد: وعنده عمر جالس لا يتكلّم، فقال لي أبو بكر: إنّك رجل شابّ عاقل، ولا نتّهمك، كنت تكتب الوحي لرسول قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه ، حتى شرح الله صدري للّذي شرح له صدر أبي بكر، وعمر، فقمت فتتبّعت القرآن أجمعه من الرقاع، والأكتاف، والعسب وقال أبو ثابت: حدّثنا إبراهيم، وقال: مع خزيمة، أو أبي خزيمة، وهو الصّواب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال جابر : كنت مع علي رضي الله عنه حتى أتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ، فلمّا كنا ( بالعرج ثوب ) بصلاة الصبح ، فلمّا استوى أبو بكر ليكبّر سمع الرغاء فوقف وقال : هذه رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء ، لقد بدا لرسول الله في الحج ، فإذا عليها عليّ ، فقال أبو بكر أمير أم مأمور؟ قال : بل ارسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرأها على الناس ، فكان أبو بكر أميراً على الحج وعلياً ليؤذن ببراءة ، فقدما مكة ، فلمّا كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس وحدثهم عن مناسكهم وأقام
قانون التأويل
نسبة إلى بعض أعمالها، لقي أبا بكر وسمع منه مسلسلاته وكان فقيهاً على مذهب مالك حافظاً له بصيراً به. (ت: 590) (¬1). 78 - أبو عبد الله محمد بن مروان بن يونس: من أهل لَرِيّة وسكن بلنسية، يعرف بالأديب، سمع من أبي بكر بن العربي ولي خطة السوق، أخذ عنه ابن عياد وكتب عنه عقيدة أبي بكر المرادي وأشعاراً لابن العربي توفي ببلنسية سنة 542 (¬2). 79 - أبو بكر محمد بن مسعود الخنشني، النحوي: من أهل جيان، يعرف بابن ركب أخذ عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن خَلَصَة اللخمي النحوي: من بلنسية سمع من أبي بكر بن العربي وصحبه، وهو
قانون التأويل
الِإكمال لابن ماكولا، وقرأ عليه مسألة الأيْمان اللازمة، من تأليفه وأجازه جميع مروياته (ت: 544) (¬1). 150 - أبو وهو من الأدباء الأفذاذ الذين تفخر بهم الأندلس، وترجمته مشهورة، له مؤلفات مطبوعة (ت: 528) (¬3). 152 - أبو الحديث بقرطبة (ت: 542) (¬4). 153 - أبو بكر يحيى بن محمد بن أحمد الأنصاري: ويعرف بالأركشي: روى عن أبي بكر بن العربي، وكان أديباً شاعراً، قتل بقرطبة سنة: 851 (¬5). 154 - أبو بكر يحيى بن محمد بن رزق (في التشوف : بن وزج وهو خطأ): من أهل المرية، روى عن أبي بكر بن العربي، وكان فقيهاً محدثاً متقناً، عارفاً بالمتون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالت : وقد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت نعم ، وبلغ أبا بكر ؟ قالت : نعم . فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر . فدخل فقال : يا عائشة ! فقال لها أبو بكر : تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم . قالت : وكان فيمن حدث هذا الحديث رجل يعوله أبو بكر . فحلف ألاّ يصله . فقال أبو بكر : بلى ، فوصله . تفرد به البخاري .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ . . . } [ الروم : 3-4 ] ففرح المؤمنون حتى قال أبو بكر : والله لا يسرُّ الله هؤلاء ، وسينصر الروم على فارس بعد ثلاث سنين . والحق - سبحانه وتعالى - لا يُحمِّل المؤمنين مشقة الصبر مدة التسع سنين ، وهذه من الصديقية التي تميز بها أبو بكر رضي الله عنه . " لذلك قال أبو بكر لأُبيِّ بن خلف : والله لا يقرّ الله عيونكم - يعني : بما فرحتم فلما ذهب أبو بكر إلى رسول الله ، وأخبره بما كان قال : " يا أبا بكر زِدْه في الخطر ومادِّه " ، يعني زِدْ
زاد المسير في علم التفسير
الجاهلية شيء فلما أسلم هؤلاء تحابوا فأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده ويكمد بها خاصرو أبي بكر فنزلت هذه الآية والثالث أنهم عشرة من الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الله بن مسعود قاله أبو صالح والرابع أنها في صفة أهل الجنة إذا دخلوها روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه تعالى وسلم أنه قال يخلص المؤمنون من النار فيحبسون