تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء
روح البيان ط إحياء التراث
سورة الإسراء وهي مائة وإحدى عشرة آية مكية. وفي "الأسئلة الحكم" أما اقتران الإسراء بالتسبيح ليتقي بذلك ذو العقل وصاحب الوهم ومن يحكم عليه خياله من قال الكاشفي : (اكى وبى عيبي آنرا كه بجهت كرامت ببرد بنده خودرا كه محمد است صلى الله عليه وسلّم الإسراء {لَيْلا} نصب على الظرف وهو تأكيد إذ الإسراء في لسان العرب لا يكون إلا ليلاً حتى لا يتخيل أنه كان نهاراً ولا يظن أنه حصل بروحه أو لإفادة تقليل مدة الإسراء في جزء من الليل لما في التنكير من الدلالة على البعضية
تأملات قرآنية - المغامسي
عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء ووردت في هذه الآية: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء:85]، واختلف العلماء في معناها، لكن أظهر عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء فالله جل وعلا يقول: إن الروح من أمره، ويقول: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء أما كيف تتنقل فالله أعلم، قال تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء:36]؛ لأن هذا
مفاتيح الغيب
سورة الإسراء مكية ، إلا الآيات : 26 و32 و33 و57 ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية وآياتها : 111 ، نزلت آية وعشر آيات عن ابن عباس أنها مكية ، غير قوله : {وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الارْضِ} (الإسراء : 71) إلى قوله : {وَاجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} (الإسراء : 80) فإنها مدنيات ، نزلت جزء : 20 رقم الصفحة : 297 فإن قيل : الإسراء لا يكون إلا بالليل فما معنى ذكر الليل ؟ قلنا : أراد بقوله : {لَيْلا} بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وروى مالك بن صعصعة أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة الإسراء به قال : " بَيْنَا أنَا فِي وأمَّا النقل : فقوله تعالى : {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ} [الإسراء : 1] وقوله : {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} [الإسراء : 60] وما تلك الرؤيا إلاَّ حديث المعراج , والرؤيا إلا أضعاف ما بكون لمن لم يعاين , فقوله : {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ} كالدَّلالة على أن فائدة ذلك الإسراء به , وعائدة إليه ؛ على سبيل التعيين وأما قوله : {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} [الإسراء
تفسير القرآن الكريم - المقدم
عنه، وعاقبهم عليه مرتين، وتهددهم إن هم عادوا للسالفة عاد للانتقام منهم، {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا} [الإسراء وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء :7] * {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء: 8] أي: إن عدتم للإفساد في ، وقال تعالى أيضاً يبين أنه عاد إليهم بالانتقام لما عادوا إلى الإفساد: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء
تفسير القرآن الكريم - المقدم
هجرية- الموافق سنة 1505 ميلادية- وهو الذي فسر التتمة، فكمل ما لم يفسره الإمام المحلي من البقرة إلى الإسراء أن هذا تفسير الجلالين: جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فيتوهم أن المحلي فسر من الفاتحة إلى الإسراء ، والسيوطي كمل؛ لأن: المحلي فسر الفاتحة، فظن أنه واصل التفسير إلى الإسراء، لكن المحلي فسر الفاتحة فقط ثم فسر من الكهف إلى الناس، أما السيوطي فمن البقرة إلى الإسراء. مختصرة في أول سورة البقرة، وكتب خاتمة للقسم الذي فسره، وقد نقلناها من حيث كانت في آخر تفسير سورة الإسراء
لباب التأويل في معاني التنزيل
نبه مسلم على ذلك بقوله قدم وأخر وزاد ونقص منها قوله وذلك قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه فإن الإسراء وقال الحربي: كانت ليلة الإسراء ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة. من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس قد زاد فيه زيادة مجهولة، وأتى فيه بألفاظ غير معروفة وقد روى حديث الإسراء فصل في شرح بعض ألفاظ حديث المعراج وما يتعلق به، كانت ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة يقال كانت في رجب ويقال في رمضان وقد تقدم زيادة على هذا القدر في الفصل الذي قبل هذا واختلف الناس في الإسراء برسول الله صلّى
تفسير الخازن
نبه مسلم على ذلك بقوله قدم وأخر وزاد ونقص منها قوله وذلك قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه فإن الإسراء وقال الحربي : كانت ليلة الإسراء ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة. من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس قد زاد فيه زيادة مجهولة ، وأتى فيه بألفاظ غير معروفة وقد روى حديث الإسراء فصل في شرح بعض ألفاظ حديث المعراج وما يتعلق به ، كانت ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة يقال كانت في رجب ويقال في رمضان وقد تقدم زيادة على هذا القدر في الفصل الذي قبل هذا واختلف الناس في الإسراء برسول اللّه صلّى