فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثابتة دائمة في أمثال هؤلاء فى الخلف والسلف الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن . . . . . ) يسألك الناس عن الساعة ( أي عن وقت قيامها وحصولها قيل السائلون عن الساعة هم أولئك المنافقون والمرجفون لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعادا وتكذيبا ) وما يدريك ( يا محمد أى مايعلمك ويخبرك ) لعل الساعة تكون قريبا ( أى فى زمان قريب وانتصاب قريبا على الظرفية والتذكير لكون الساعة فى معنى اليوم أو الوقت مع كون تأنيث الساعة ليس بحقيقى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الرحيم بعباده الغفور لذنوبهم سبأ : ( 3 ) وقال الذين كفروا . . . . . ) وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة ( المراد بهؤلاء القائلين جنس الكفرة على الإطلاق أو كفار مكة على الخصوص ومعنى لاتأتينا الساعة أنها لا رسوله أن يقول لهم ) قل بلى وربي لتأتينكم ( وهذا القسم لتأكيد الإتيان قرأ الجمهور لتأتينكم بالفوقية أى الساعة وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم أو الوقت قال طلق سمعت أشياخنا يقرءون بالياء يعنى التحتية ثم ذكر فريق الكافرين الذين يعاقبون عند إتيان الساعة فقال ) والذين سعوا في آياتنا معاجزين ( أى سعوا في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الجنة هي المأوى ) أي المنزل الذي ينزله والمكان الذي يأوي إليه لا غيرها النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة . . . . . ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها ) أي متى وقوعها وقيامها قال الفراء أي منتهى قيامها كرسو السفينة قال أبو عبيدة ومرسى السفينة حين تنتهي والمعنى يسألونك عن الساعة متى يقيمها الله وقد مضى بيان هذا في ) أي منتهى علمها فلا يوجد علمها عند غيره وهذا كقوله قل إنما علمها عند ربي وقوله إن الله عنده علم الساعة وذلك وظيفتك ليس عليك غيره من الإخبار بوقت قيام الساعة ونحوه مما استأثر الله بعلمه وخص الإنذار بمن يخشى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُؤْمِنُونَ (188) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، لسائليك عن الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُؤْمِنُونَ (188) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، لسائليك عن الساعة
التفسير الميسر
وعند الله -جل وعلا- مفاتح الغيب أي: خزائن الغيب، لا يعلمها إلا هو، ومنها: علم الساعة، ونزول الغيث، وما
التفسير الميسر
عليه السلام، فحملت به من غير زوج، فكانت هي وابنها بذلك علامة على قدرة الله، وعبرة للخلق إلى قيام الساعة
التفسير الميسر
إن الله -وحده لا غيره- يعلم متى تقوم الساعة؛ وهو الذي ينزل المطر من السحاب، لا يقدر على ذلك أحد غيره،
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الله عنده وحده علم الساعة؛ فيعلم متى تقع، وينزل المطر متى شاء، ويعلم ما في الأرحام أذكر هو أم أنثى
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أعداء بعض، ولكم في تلك الأرض استقرار وبقاء وتَمَتُّعٌ بما فيها من خيرات إلى أن تنتهي آجالكم، وتقوم الساعة