أول مرة أتدبر القرآن
سورة المجادلة السورة (مدنية) عدد آياتها (22) أسماء السورة المباركة: (المجادَلة) بفتح الدال- (المجادِلة مناسبة التسمية: المجادلة: لأن الله تعالى افتتح ذكرها بالحادثة التي وقعت بين (المجادلة) خولة بنت ثعلبة ، وبين زوجها أوس بن الصامت، لما جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم وتجادله في هذه الواقعة. قد سمع: لأن الله تعالى افتتح السورة بها. موافقة أول السورة لآخرها: بدأت السورة: بذكر سعة علم الله (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنعم الله بك عيناً إلخ . فجاء الإسلام بما هو خير وأزكى وأطهر . جاءهم بالتحية المباركة الطيبة ، بلفظ كريم لطيف " السلام عليكم ورحمة الله " وهذه التحية شرعها الله لعباده كما قال تعالى : { فَسَلِّمُواْ على أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله مباركة طَيِّبَةً } والسلام اسم من أسماء الله تعالى فلا يليق بالمسلم أن يدع هذه التحية إلى تحية الجاهلية .
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله -تعالى- : { فَضَّلَ الله المجاهدين بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القاعدين دَرَجَةً } لما والقاعِدين لا يَسْتَويان ، ثم إن عَدَم الاسْتِوَاء يَحْتَمل الزِّيَادة والنُّقْصَان ، لا جرم بَيَّنَه الله قوله : « وكلاًّ وعد الله الحسنى » « كلاًّ » مَفْعُول أول ل « وَعَد » مُقَدماً عليه ، و « الحُسْنَى » الحسنى } [ الحديد : 10 ] . والمعنى : كلاًّ من القاعِدِين والمُجاهِدِين ، فقد وَعَدَه الله الحُسْنَى .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
السوء او بسبب ما عملوا من السوء ويجزى الذين احسنو بالحسنى بالمثوبة الحسنى وهى الجنة او بسبب الاعمال الحسنى والمعنى ان الله عز و جل انما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزى المحسن من المكلفين والسمى منهم حمزة وعلى اى النوع الكبير منه والفواحس افحس من الكبائر انه قال والفواحش منها خاصة قيل الكبائر ما اوعد الله عنهما فيمن كفر بعد الايمان وقيل في الوليد بن المغيرة وكان قد اتبع رسول اله صلى الله عليه و سلم فعيره من ماله ورجع الى شركة ان يتحمل عنه عذاب الله عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل به ومنعه أعنده علم الغيب
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عليه وسلم {آيات بيناتٍ} واضحاتٍ، يعني القرآن، {ليُخرجَكم} أي: الله تعالى، أو العبد {من الظلمات} أي: من ظلمات الكفر والمعاصي والغفلة، إلى نور الإيمان والتوبة واليقظة، {وإنَّ الله بكم لرؤوف رحيم} حيث يهديكم } أي: أيَ شيء حصل لكم في ألاّ تنفقوا فيما هو قُربة إلى الله تعالى، وهو له حقيقة، وإنما أنتم خلفاؤه في وقرأ الشامي بالرفع، مبتدأ، أي: وعده الله الحسنى، {والله بما تعملون خبير} فيُجازيكم على قدر أعمالكم. {من ذا الذى يُقْرِضُ اللهَ قرضاً حسناً} هو ندب بليغ من الله تعالى إلى الإنفاق في
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
أو أنثى، والخنثى المشكل معين في علم الله وإن كان مبهما في علمنا ولهذا قال الفقهاء: لو حلف بالطلاق أنه عن علي رضي الله عنه أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقعد رسول الله صلى الله عليه فقلنا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى» «1» يعني حقوق ما له وَاتَّقى المحارم وَصَدَّقَ بالخصلة الحسنى وهي الإيمان أو كلمة الشهادة أو بالملة الحسنى أو ومعنى استغنى أنه رغب عما عند الله كأنه مستغن، أو استغنى باللذات العاجلة عن الآجلة.
المحرر في علوم القرآن
الباب الثالث علوم السور الفصل الأول: أسماء السور. الفصل الثاني: عدد آي السور.
التفسير والمفسرون
( أسماء الأئمة الإثنى عشر عند الإمامية ) وأسماء الأئمة الإثنى عشر عند الإمامية: المرتضى، والمجتبى، والشهيد
الكنز في القراءات العشر
القسم الأوّل في المقدمّة وفيه ثلاثة أبواب: الباب الأول: في أسماء الأئمة وبلادهم ورواتهم وأسانيدهم.