البحر المحيط في التفسير

وفي الحديث : «إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي» ، سميا بذلك لعظمهما وشرفهما.

البحر المحيط في التفسير

وقال مقاتل : مكية إلا قوله : فلعلك تارك الآية.

البحر المحيط في التفسير

إنما كان من جهته ، ثم ذكر أن العفو من أي جهة كان منهما أقرب لتحصيل التقوى للعافي ، إذ هو : إما بين تارك

التبيان في أقسام القرآن

الاتقاء ويجانب ما يكرهه غاية المجانبة ويعتمد فعل ما يحبه ويؤثره فقابل التقوى بالاستغناء تبشيعا لحال تارك

أحكام القرآن

وبعد هذه الآيات ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم استدل به ابن عباس على أنه لا يجوز أن يقال انصرفنا من الصلاة وإنما يقال قضينا الصلاة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وبعده شيث - عليه الصلاة والسلام - ومعناه في العربية هبة الله وعطيته، وعاش من العمر تسعمائة سنة واثنتي وبعده إدريس - عليه الصلاة والسلام - وهو المسمى في السريانية خنون، وعند أهل اليونان هرمس، وهو أول من أعطاي

أوضح التفاسير

{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ} سافرتم {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ} قصر الصلاة: السفر؛ وعلى ذلك الأكثرون {إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ} يعذبكم {الَّذِينَ كَفَرُواْ} بأن يؤذوكم وقت الصلاة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن زيد: " يصلون وليس الصلاة من شأنهم ". بن أبي وقاص: " [سألت] رسول الله A عن {الذين هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ} فقال: هم الذين يؤخرون الصلاة

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير) حث من الله سبحانه لهم على الاشتغال بما ينفعهم ويعود عليهم بالمصلحة من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وتقديم الخير الذي يثابون عليه حتى يمكن الله لهم وينصرهم

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قوله: (لقوله عليه الصلاة والسلام: لضباعة) الحديث، أخرجه الشيخان، والنسائي، من حديث عائشة، وأبو داود، قوله: (لأنه عليه الصلاة والسلام، ذبح عام الحديبية بها)، أخرجه البخاري، من حديث ابن عمر وغيره.