الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، أتيناك في أمر لم نأتك في مثله قط ، ونزل بنا أمر لم ينزل بنا مثله ، حتى حركوه - والأنبياء عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ، ومحمد بن نصر في الصلاة ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { يوفون بالنذر } قال : كانوا يوفون بطاعة الله من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم ومكسلة عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فنودي في الناس أن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ثم صيرهم إلى العمل فقال الذين يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : إنه منافق فصلى عليه فأنزل الله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أين تريد ؟ قال : جئت من أرض مصر وأريد أرض جرجان قال : فما يعنيك بها ؟ قال : سمعت الأنبياء عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلق الإنسان : في الوجه والبياض وغير ذلك وأخرج أبو الشيخ عن إسحق بن عبد الله قال : كان يوسف عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأصنام فيه وقد خص أهله وقال : ربنا إني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة