فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في أن كل واحدة منهما تضمنت شيئا أفاءه الله على رسوله واقتضت الآية الأولى أنه حاصل بغير قتال واقتضت آية فنشأ الخلاف من ها هنا فطائفة قالت هي ملحقة بالأولى وهي مال الصلح وطائفة قالت هي ملحقة بالثالثة وهي آية السورة خاصة برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والآية الثانية هي في بني قريظة ويعني أن عناها يعود إلى آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فوجودهم جلوسا بين ظهرانيه، مُشرقة وجوههم، لم تبل ثيابهم، فخرّ أريوس وأصحابه سجودا، وحمدوا الله الذي أراهم آية الذي كانوا هربوا منه، ثم إن أريوس وأصحابه بعثوا بريدا إلى ملكهم الصالح تيذوسيس، أن عجل لعلك تنظر إلى آية من آيات الله، جعلها الله على ملكك، وجعلها آية للعالمين، لتكون لهم نورا وضياء، وتصديقا بالبعث، فاعجل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جلوسا بين ظهرانيه، مُشرقة وجوههم، لم تبل ثيابهم ، فخرّ أريوس وأصحابه سجودا، وحمدوا الله الذي أراهم آية الذي كانوا هربوا منه ، ثم إن أريوس وأصحابه بعثوا بريدا إلى ملكهم الصالح تيذوسيس، أن عجل لعلك تنظر إلى آية من آيات الله، جعلها الله على ملكك، وجعلها آية للعالمين، لتكون لهم نورا وضياء، وتصديقا بالبعث، فاعجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عباس قال : ما أنزل الله على نبيه آية من القرآن إلا ومعها أربعة من الأملاك يحفظونها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يغفر الذنوب جميعا) (سورة الزمر الآية 53) قلت : إنا لنقول ذلك ، قال فكلنا أهل البيت نقول : إن أرجي آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 337 """""" S35 تفسير سورة فاطر هى خمس وأربعون آية وهى مكية قال القرطبى فى قول الجميع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وأبن أبي حاتم عن أنس ( كزرع أخرج شطأه ) قال نباته فروخه ع49 تفسير سورة الحجرات هي وأني عشرة آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وفي الباب روايات متضمنة لهذا المعنى عن جماعة من الصحابة وغيرهم ع63 تفسير سورة المنافقين هي إحدى عشرة آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 240 """""" ع65 تفسير سورة الطلاق هي إحدى عشرة آية وقيل اثنتا عشرة حول السورة وهي مدنية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتتخذ في صدروهم بيوتا قال : رب زدني قال (اجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد) (الإسراء آية