فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

بطريقة سرية، لم يعلم بها أحد، وفي تكتم شديد وحرص بالغ، حتى لقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر صلى الله عليه وسلم - أموره وأوصى عليا - رضي الله عنه - برد الودائع إلى أهلها، وكان عبد الله بن أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آية الصيف التي في آخر"سورة النساء". (1) 10885- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال، حدثنا عبد الله بن بكر و"عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي"، ثقة صدوق مأمون، من شيوخ أحمد. مترجم في التهذيب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق، حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: لما أجمعت قريش المسير، ذكرت الذي بينها وبين بني بكر لكم) ، فذكر استدراج إبليس إياهم، وتشبهه بسراقة بن مالك بن جعشم لهم، (3) حين ذكروا ما بينهم وبين بني بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، وحجاج عن أبي: بكر بن عبد الله وغيره، قالوا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، وحجاج، عن أبي بكر بن عبد الله وغيره قالوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: لا نتجاوز عند الذبح فندع النوق الطوال الأعناق السمينات، إلى بكر دنيء أو بكر هرم، ولكننا نعض السيف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا إسحاق بن إدريس قال، حدثنا سعيد بن زيد قال، حدثنا مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا بكر ثقة، من صغار التابعين مضى برقم: 503، 504 فهذا خبر ضعيف الإسناد، مع روايته من طرق صحاح عن قيس، عن أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جعلته هَمِدًا، (3) إلا بني اللُّوذِيّة المُهَدَّى" = و"بنو اللوذية"، بنو لقيم بن هزّال بن هزيلة بن بكر هزال بن هزيل بن هزيلة بن بكر"، وكأنه الصواب. (5) في التاريخ"فلما تبينت"، وكأنها أرجح.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول : لا نتجاوز عند الذبح فندع النوق الطوال الأعناق السمينات ، إلى بكر دنيء أو بكر هرم ، ولكننا نعض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سلم رافع يديه يسأل الله النصر ويقول : اللهم إن ظهروا على هذه العصابة ظهر الشرك ولا يقوم لك دين وأبو بكر الله عز و جل ألفا من الملائكة مردفين عند أكتاف العدو وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أبشر يا أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وأحمد والبخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أقبل النبي صلى الله عليه و سلم إلى المدينة وهو يردف أبا بكر رضي الله عنه وهو شيخ يعرف والنبي لا يعرف فكانوا يقولون : يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك ؟ فيقول :