الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 137 " لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( فأجابهم الله تعالى الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن القيامة ، وقيل : هو الموت الذي يعاينونه ) فَأبَى الظَّالِمُونَ ( الكافرون ) إلاَّ كُفُوراً ( جحوداً الإسراء لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ مَّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 2 الإسراء
إبراز المعاني من حرز الأماني
بعده أي إضجاع ذلك نقل عنهم والإضجاع من أسماء الإمالة، وإنما قدرت المحذوف بها لتذكير الضمير فيه، وفي الإسراء في موضع الحال عاملها المضاف المحذوف أي إمالة أعمى في حال كونه في الإسراء ثانيا. أحد أسباب الإمالة ثم من ضرورة إمالة الألفين في تراءا __________ 1 سورة الأنفال، الآية: 17. 2 سورة الإسراء
إبراز المعاني من حرز الأماني
دليل على أنه عمى العين؛ إذ كان بصيرا بها قبل ذلك ولم يكن المذكور بصيرا بقلبه وقال سبحانه في آخر سورة الإسراء وإنما هو بيان لموضع أعمى فهو من تتمة بيان الحرف المختلف فيه وهو حال من أعمى؛ أي وإمالة أعمى أولا في الإسراء نبهنا عليه في شرح الخطبة مثل قوله: دار واقصر مع مضعفة، وقد فصل الناظم بمسألة تراءا بين لفظي أعمى في الإسراء
التفسير والمفسرون
. * * موقفه من معجزة الإسراء: وعندما تعرَّض لقوله تعالى فى أول سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ نجده يقول: {أسرى} الإسراء يُستعمل فى هجرة الأنبياء..
البحر المحيط في التفسير
ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا __________ (1) سورة الإسراء : 17/ 85. (2) سورة الإسراء: 17/ 105. (3) سورة الإسراء: 17/ 111.
محاسن التأويل
قال القليوبيّ: لما كان الإسراء مقدما في الوجود على المعراج، لأنه كالوسيلة والبرهان، إذ يلزم من التصديق ثم من الغرائب أيضا هنا، قول بعضهم محاولا سرّ إفراد الإسراء عن المعراج، وذكر كلّ في سورة، ما مثاله: إن الإسراء أنزل أولا وحده، حملا للمشركين على تسليم ما وضح صدقه صلى الله عليه وسلم فيه، توصلا للتصديق بما
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
صورة تُجْلى، ولا طُرْفَةٌ تُجْنى ولما نزّه تعالى نفسه في أول السورة عن الجهة، التي تُوهمها قضيةُ الإسراء ، صَرَّحَ هنا بأنه محيط بكل مكان وزمان، لا يختص بمكان دون مكان، فقال: [سورة الإسراء (17) : آية 60] وَإِذْ ولا زمان ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان، وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ في قضية الإسراء
اللباب في علوم الكتاب
بغيره كما أزيل به غيره، وذلك بقول الله - تعالى -: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ} [الإسراء : 79] ، فاحتمل قوله تعالى: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ} [الإسراء: 79] أي: تتهجد بغير النسخ الثاني وقع ببيان مواقيت الصلاة كقوله تعالى: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل} [الإسراء
تفسير القرآن العظيم
[سورة الإسراء (17) : آية 41] وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : الآيات 42 الى 43] قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا [سورة الإسراء (17) : آية 44] تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة الإسراء (17) : الآيات 99 الى 100] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 101 الى 104] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (104) __________ (1) أخرجه الترمذي (5/ 305) ، كتاب «التفسير» باب: ومن سورة الإسراء