التفسير من سنن سعيد بن منصور
64 - حدثنا سعيد قال : نا إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، قال : سمعت عطية بن قيس وأشياخنا يقولون : « إذا اختلفتم في قراءة ياء ، وتاء ، فاقرءوا على ياء ، وذكروا القرآن ، فإنه مذكر » قال أبو بكر : « وسمعت أشياخنا يقولون : الياء عامة ، والتاء خاصة »
التفسير البسيط
فتقلد أبو بكر سيفه وخرج وحده، فلم يجدوا بُدّاً من الخروج على أثره (¬1). وقال ابن عباس: فجاهدهم أبو بكر بالسيف (¬3)، فإن قيل: إن قوله: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ} يوجب أن يكون ذلك القوم غير موجودين في وقت نزول هذا الخطاب، وأبو بكر ممن كان في ذلك الوقت؟ قيل: إن من قاتل أبو بكر بهم (¬4) أهل الردة لم يكونوا في ذلك الوقت. قال قتادة: "بعث الله عصائب مع أبي بكر، فقاتل على ما قاتل عليه نبي الله، حتى سَبى وقتل وأحرق بالنار ناساً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
محمد إلا رسول} إلى قوله {الشاكرين} فقال : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلاها الناس منه كلهم ، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها. بكر فقال : على رسلك يا عمر أنصت ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه من كان يعبد محمدا فإن ثم تلا هذه الآية {وما محمد إلا رسول} الآية ، فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم ، قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
إسناد قراءة عاصم في روايتيه أمّا رواية أبي بكر قال الشيخ مجير الدين: قرأت بها القرآن كلّه عن الشيخ ناصر أوله إلى آخره مع رواية حفص على أبي الحسين الخشاب، عن أبي الفتح أحمد بن بابشاذ المقرئ قال: أخبرني بها أبو الحسن طاهر/ بن غلبون قال (¬1): أخبرني أبو الحسن المعدّل قال: أخبرني ابن مجاهد قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن شاكر قال: أخبرني يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، من أول القرآن إلى آخر سورة الكهف. حمدون على يحيى بن آدم، وقرأ يحيى على أبي بكر. ¬__________ (¬1) «التذكرة» (1/ 35 - 36).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الترغيب وابن عساكر عن الشعبي قال : " نزلت هذه الآية { إن تبدوا الصدقات فنعما هي } إلى آخر الآية في أبي بكر وعمر ، جاء عمر بنصف ماله يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوس الناس ، وجاء أبو بكر بماله فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه " . ، فوافق ذلك مالاً عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله صلى وأتى أبو بكر يحمل ما عنده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قال : أبقيت لهم الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
القاسم بن عبد الله (¬2)، عن محمد بن عجلان (¬3)، عن المقبري (¬4)، عن أبي هريرة (¬5) رضي الله عنه أن أبا بكر كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس فجاءه رجل (¬6)، فوقع في أبي بكر رضي الله عنه وهو ساكت، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبتسم، ثم ردّ أبو بكر عليه بعض الذي قال، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقام ، فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله: شتمني وأنت تبتسم، ثم رددت عليه بعض ما قال فغضبت وقمت إنك حين كنت ساكتًا كان ملك يردّ عنك، فلّما تكلمت وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد بمقعد فيه الشيطان، يا أبا بكر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} جاءت (امرأة أبي لهب) (¬4) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! ، فإنها امرأة بذية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنه سيحال بيني وبينها"، فلم تره، فقالت لأبي بكر - رضي الله عنه -: أهجانا صاحبك؟ فقال (أبو بكر - رضي الله عنه -) (¬6): والله ما ينطق بالشعر (¬7) وما يقوله، وقالت: إنك لمصدق فاندفعت راجعة، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: يا رسول الله!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلاها الناس منه كلهم # فما الله عليه وسلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات # فخرج أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر أنصت # فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه من كان يعبد محمدا فإن الآية # فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم # قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى
مفاتيح الغيب
المسألة الأولى : أجمع المفسرون منا على أن المراد منه أبو بكر رضي الله تعالى عنه. بكر وتقريرها : أن المراد من هذا الأتقى هو أفضل الخلق ، فإذا كان كذلك ، وجب أن يكون المراد هو أبو بكر لأن الأمة مجمعة على أن أفضل الخلق بعد رسول الله ، إما أبو بكر أو علي ، ولا يمكن حمل هذه الآية على علي بكر فلم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام عليه دنيوية ، بل أبو بكر كان ينفق على الرسول عليه السلام بل كان ثم أخبر رسول الله أبا بكر أن بلالاً يعذب في الله : فحمل أبو بكر رطلاً من ذهب فابتاعه به ، فقال المشركون
التفسير المظهري
بلغت او ان حلم قال مجاهد وابن إسحاق اسلم على وهو ابن عشر سنين وقال بعضهم أول من أمن به بعد خديجة ابو بكر الصديق وهو قول ابن عباس وابراهيم النخعي والشعبي ويشهده قول حسان بن ثابت فى اشعاره فى مدح ابى بكر وتسليم وعروة ابن الزبير وكان إسحاق بن ابراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الأقوال فيقول أول من اسلم من الرجال ابو بكر النساء خديجة ومن الصبيان على ومن العبيد زيد بن الحارثة رضى الله عنهم أجمعين قال ابن إسحاق فلما اسلم ابو بكر