عن الحسن البصري -من طريق عاصم- قال: ليس أحدٌ إلا يُعطى نورًا يوم القيامة؛ يُعطى المؤمن والمنافق، فيُطفأ نور المنافق، فيَخشى المؤمن أن يُطفأ نوره، فذلك قوله: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾
عن الحسن البصري، ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، قال: أيّكم أولى بالشيطان. فكانوا أولى بالشيطان منه
قال الحسن البصري: ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ لو تُصانعهم في دينك؛ فيُصانعونك في دينهم
عن الحسن البصري -من طريق عَوْف- ﴿ودُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾: لو تَرفض بعض أمْرك؛ فيَرفضون بعض أمْرهم
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾ يقول: مِكثار في الحَلِف، ﴿مَهِينٍ﴾ يقول: ضعيف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٨، وابن جرير ٢٣/١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]][[c=٦٧٢٩]]
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾، قال: على جَهد. أو قال: على جِدٍّ
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يَجمع الله الخلق يوم القيامة، ثم ينادي منادٍ: مَن كان يعبد شيئًا فلْيَتْبعه. فيَتْبع كلُّ قوم ما كانوا يعبدون، فيَبقى المسلمون، وأهل الكتاب، فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: الله وموسى. فيقال لهم: لستم مِن موسى، وليس موسى منكم. فيُصرف بهم ذات الشمال، ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: الله وعيسى. فيقال لهم: لستم مِن عيسى، وليس عيسى منكم. ثم يُصرف بهم ذات الشمال، ويَبقى المسلمون، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: الله. فيقال لهم: هل تعرفونه؟ فيقولون: إنْ عرفنا نفسه عرّفناه. فعند ذلك يُؤذن لهم في السجود بين كلّ مُؤْمِنَيْن منافق، فتقسو ظهورهم عن السجود». ثم قرأ هذه الآية: ﴿ويُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله عز وجل: ﴿هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾، قال: إنّ المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسنَ العمل، وإنّ المنافق أساء الظنّ فأساء العمل
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿قطوفها دانية﴾، قال: تَدْنو منه حتى يتناولها مِن حيثُ شاء
قال الحسن البصري: ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾ هو يوم القيامة