الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يستحق الله بها الحمد وهي نعمة الآخرة أنكرها قوم فقال تعالى : {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَغْتَةً } أي : فجأة والحال أنهم { لاَ يَشْعُرُونَ } بإتيانه ، وقرأ الحسن : " فتأتيهم " بالفوقية : أي الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الساعة : هى ساعة يبعث اللّه الخلائق من قبورهم ، وهى يوم القيامة ، أيان : أي متى ، مرساها : أي إرساؤها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي البحر ما هو صريح في الدنيوية للمقابلة بقوله سبحانه : { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً } فجأة من
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > { إن الله عنده علم الساعة } متى تقوم { وينزل الغيث } المطر { ويعلم ما في الأرحام } ذكرا أو أنثى
تفسير النسائي
ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وقوله: (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا وقوله تعالى: (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة) أي: جاءتهم القيامة فجأة، وسميت القيامة ساعة لأنها تفجأ الناس بغتة) المراد الساعة الصغرى التي هي الوفاة. قال الراغب: الساعة الكبرى بعث الناس للمحاسبة، والصغرى موت الإنسان، فساعة كل إنسان موته، كما يقال: إذا ابن آدم قامت قيامته، وهي المشار إليها بقوله تعالى: (قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة
البحر المحيط في التفسير
أتباع الأنبياء الذين نافقوا ، ومن قتل يوم بدر . ) يَسْئَلُكَ النَّاسُ ( : أي المشركون ، عن وقت قيام الساعة يدريك بها ؟ ومعناه النفي ، أي ما يدريك بها أحد . ) لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( : بين قرب الساعة ، ويستعمل أيضاً غير ظرف ، تقول : إن قريباً منك زيد ، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً ، أو تكون الساعة أو يكون التقدير : لعل قيام الساعة ، فلوحظ الساعة في تكون فأنث ، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً
البحر المحيط في التفسير
وقال الحسن ، وقتادة أيضاً ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها . وقالت فرقة : يعود على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً الاْحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ). ) هَلْ يَنظُرُونَ ( : الضمير لقريش ، و ) أَن تَأْتِيهُمُ ( : بدل من الساعة والتنوين في يومئذ عوض عن الجملة المحذوفة ، أي يوم إذ تأتيهم الساعة ، ويومئذ منصوب بعد ، والمعنى : أنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يستحقها من كانت هذه صفته لا من كان جاهلا عاجزا لا يضر ولا ينفع ولا يعلم بشئ من أنواع العلم ) وما أمر الساعة أى أمرهما ) أقرب ( وليس هذا من قبيل المبالغة بل هو كلام فى غاية الصدق لأن مدة ما بين الخطاب وقيام الساعة متناهية ومنها إلى الأبد غير متناه ولا نسبة للمتناهى إلى غير المتناهى أو يقال إن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر وقال الزجاج لم يرد أن الساعة تأتى فى لمح البصر وإنما وصف سرعة القدرة اقرب ليس للشك بل للتمثيل وقيل دخلت لشك المخاطب وقيل هى بمنزلة بل ) إن الله على كل شيء قدير ( ومجئ الساعة